يذهب اهتمام الشرفاء في الأرض، لا سيّما في أوان الأزمات، إلى مَن نسمّيهم، في الكنيسة، "إخوة يسوع الصغار". هذا طلب الله دائمًا أن تدافع البشريّة عن كلّ إنسان يهدّده الجوع والتشرّد والعري والمرض... أضعهم إيقونةً أمام عيونكم. ولكنّي، اليوم، إلى هذه الإيقونة، أودّ أن أسأل الكنائس كلّها، شرقيّةً وغربيّةً، عن الراهبات والرهبان الذين يعيشون من أعمال متواضعة يزاولونها. كيف يعيش الراهب اليوم في زمان هذا الحجر؟ كلّنا نعلم أنّ تراثنا جمع بين الفقراء والذين يعطون، في الأرض، ملكوتَ الله وجوهَهم. هذه بركة لحياتنا أن نكون شرفاء دائمًا في احتضان الذين اللهُ نصيبُهم في الأرض.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.