أرشيف شهر: مارس 2018

31مارس

٢١ آذار

تمامًا منذ أربع سنوات من اليوم، استيقظتُ على صوتِ صديقٍ يهنّئني على افتتاح هذه الصفحة. استوضحتُهُ. أوضح. ثمّ علمتُ من صوتِ صديقٍ آخر أنّه هو الذي قدَّم لي هذه الانطلاقة هديّةً! دائمًا، كان اعتقادي أن ما من أحدٍ يعرف نفسه حقًّا إن لم يأتِ دومًا من محبّة إخوته له. لا أعتقد أنّ هناك، في الكون ...

إقرأ المزيد
31مارس

وجه لبنان

كنّا نعزّي في قاعة كنيسة! دخل مرشَّحان إلى النيابة. دنا جاري منّي، وقال: "انظر إلى المرشَّحين. كلّهم، قبل الانتخابات، تتقلّص أكتافهم، وتتّسع وجوههم. هذه فترة فضّاحة، فعلاً! هل يمكن أحدًا أن يحلّ هذا اللغز؟ قل لي: كيف يبدو طالبو المجد في الدنيا، عندما يريدون، يعلمون أنّ للمجد ربًّا لا يفرِّق بين الناس، كبارًا وصغارًا؟". توقَّفَ ...

إقرأ المزيد
31مارس

لا تشتم!

في زماننا، باتت الشتيمة "محطّةَ كلام". الملاحظ أنّ معظم الناس، كبارًا وصغارًا، باتوا، إن تكلّموا، يمرّرون، بين الكلمة والكلمة، كلمةً قبيحة! أمس، قال لي أحدُ الأصدقاء: "إن لم يشتم الإنسان اليوم، يُعتبَر متخلِّفًا"! تصوّروا! منذ كنتُ فتًى، كنتُ أستقبح أن أسمع أحدًا يشتم. ممّا كان يقتلني مثلاً أن أرى أبًا يعلّم ابنه أن يشتم، ثمّ، ...

إقرأ المزيد
31مارس

عزاء ودواء

كنتُ حاضرًا. قال له: "سمعتُ أنّ بعض الناس يتلسّنون عليك". أجابه: "منذ أن التزمتُ، تعلّمتُ ألاّ أنتظر أن يشكر فيَّ أحد، أو يرى (فيَّ) آخر شيئًا صالحًا. الذي يعنيني من جميع الناس أن يُحَبّ الربّ فقط. الذي يُحِبّ الربّ، يمكنه أن يقول (عنّي) ما يشاء"! هذا الكلام، الذي سمعتُهُ اليوم، كان لي عزاءً ودواء.

إقرأ المزيد
31مارس

إلى ماغي، رَزان، نور ورنا

قال لي أبوكنّ وأبونا، مرّةً، في إحدى جلساتنا بعد أن أكمل دراساته العليا في الخارج: "إن لم يُرنا الله أنّه استجاب لما طلبناه منه، يكنْ قد أعدّ لنا شيئًا أفضل". هذا يختصر تسليم الأب جورج مسّوح حياته لله. أعتقد أنّ أكثر ما نعوزه لمواجهة هذا الغياب الجارح أن نبقيه حيًّا في ما سمعناه يقوله. هذا ...

إقرأ المزيد
31مارس

والدة بتول!

ثمّة في كنيستنا عقيدتان تتعلّقان بمريم: "والدة الإله" و"الدائمة البتوليّة". الأولى ثبَّتَها المجمعُ المسكونيُّ الثالث العام ٤٣١، والثانية المجمعُ الخامس العام ٥٥٣. الذين تابعوا "خدمة المديح" في الصوم، لم يفتهم السؤال المدوّي: "كيف استطعتِ (يا مريم) أن تلدي، وتلبثي عذراء (بتولاً)؟". الخدمةُ دعتنا إلى أن "نتعجّب من السرّ". هذه أودّ أن نراها دعوةً إلى الصليب ...

إقرأ المزيد
31مارس

عطاء الله

- تسحرني، في صلاة النوم الكبرى، آية المزمور: "أنر عينيَّ لئلاّ أنام إلى الموت، لئلاّ يقول عدوّي: قد قويتُ عليه" (١٢: ٣ و٤). أنّى لإنسانٍ أن يُعطى أن يرى أنّ معركة الله ضدّ الشرّ هي معركته الشخصيّة؟! لاحظوا هذا المرنّم المجاهد. إنّه لا يعتبر العدوَّ عدوَّه

إقرأ المزيد
31مارس

الشفاء الأعظم

كانت أُمّي تحبّ صلوات الصوم الكبير. كانت، قبل موعد الصلاة بنحو ساعة، تقوم إلى خزانتها، تختار ما ترتديه، ترتديه، وتخرج تضرب الأرض بعكّاز كان لها سندًا لعينَين كَلَّتا عن النظر. كانت تصرّ على أن تصعد إلى الكنيسة سيرًا على قدمَيها (نحو خمس دقائق من بيتنا). كيف كانت تصل بسلام؟ أظنّ أنّ ملاكًا كان يرافقها على ...

إقرأ المزيد
31مارس

قصّتي مع الله

صلوات الصوم الكبير معظمها تفسير لمَثل الابن الشاطر (لوقا ١٥: ١١- ٣٢). ما قاله الله في هذه القصّة (وعبر التاريخ)، لا يُفهم فهمًا صحيحًا إلاّ في صلوات الكنيسة. في هذه الصلوات، يصبح الابن، الذي انشطر عن أبيه، كلّ إنسان منّا، أنا وأنت وهو وهي. يبطل المثل قصّةً تتعلّق (فقط) بأناسٍ بعيدين، من زمان آخر ومكان ...

إقرأ المزيد
31مارس

أسلحة الغلبة

قال القدّيس رومانُس المرنِّم في أحد أناشيده: "ما هي أسلحة الراهب؟ / الخضوع للرئيس / بوداعة، / الحبّ للمسيح / والحبّ لإخوته / والامتلاء من الغَيرة / في وقت ترنيم: / هلليلويا". لِم هذه الأسلحة؟ ما سرّ قوّتها؟ أميل إلى الاعتقاد أنّ المرنّم انتقاها لاعتباره أنّ إبليس، عدوّنا، لا يمكن أن يمتلكها. في الحروب، الذي ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults