كنّا نعزّي في قاعة كنيسة! دخل مرشَّحان إلى النيابة. دنا جاري منّي، وقال: "انظر إلى المرشَّحين. كلّهم، قبل الانتخابات، تتقلّص أكتافهم، وتتّسع وجوههم. هذه فترة فضّاحة، فعلاً! هل يمكن أحدًا أن يحلّ هذا اللغز؟ قل لي: كيف يبدو طالبو المجد في الدنيا، عندما يريدون، يعلمون أنّ للمجد ربًّا لا يفرِّق بين الناس، كبارًا وصغارًا؟". توقَّفَ قليلاً. ارتشف قهوته. ثمّ عاد يقول: "متى نعرف نحن اللبنانيّين أنّنا نحن الذين نرسم وجه بلدنا؟"! لم أفتح فمي. عندما عدتُ إلى أوراقي، قلتُ أخصّكم بما سمعتُهُ. هذا من واجبي!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.