تمامًا منذ أربع سنوات من اليوم، استيقظتُ على صوتِ صديقٍ يهنّئني على افتتاح هذه الصفحة. استوضحتُهُ. أوضح. ثمّ علمتُ من صوتِ صديقٍ آخر أنّه هو الذي قدَّم لي هذه الانطلاقة هديّةً! دائمًا، كان اعتقادي أن ما من أحدٍ يعرف نفسه حقًّا إن لم يأتِ دومًا من محبّة إخوته له. لا أعتقد أنّ هناك، في الكون كلّه، ما هو أبلغ من هذه المحبّة. إذًا، هي سنة رابعة تكتمل. لا تكفي كلمات الشكر للذي أطلق الصفحة وللذين يساهمون فيها إدارةً وترجمةً ومتابعةً تبديني صغيرًا أمام الحبّ، حبّ الكلمة.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.