في "يوميّات كاتب"، يجيب ڤيدور دوستويفسكي عن سؤاله "أيُّ إنسانٍ أنا؟": "أنا إنسان سعيد، ولكنّي مستاء من أمرٍ ما" (صفحة ١٦٣). كلّ إنسان يعرف نفسه. لكنّ الكتّاب الكبار "تفضحهم" أوراقهم أيضًا. ليس دوستويفسكي سعيدًا مستاءً من شيء، أو، احترامًا لما قاله عن نفسه، ليس هو هذا فقط. إنّه إنسان خطفه حبّ يسوع وإنجيله إلى المنتهى. ...
إقرأ المزيدد. نهاد خوري
هو طبيب، من المدينة الشهباء، عشق حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة وأهلها، وعشقته هي وأهلها. لم نلتقِ به مرّةً من دون أن يخلِّف فينا فرحًا يشعرك بأنّ ملاكًا رسم له وجهَهُ به أمام "القبر الفارغ"! كان الرجل كبيرًا في فهمه أنّ المرقاة إلى السماء أن تحبّ الإخوة. آخر مرّة التقينا فيها تحدّثنا عن أشياء عديدة. إن أثنى ...
إقرأ المزيدالطوباويّ كارلو أكوتيس
سبقني مديرو هذه الصفحة إليه. قالوا: "الطوباويّ كارلو أكوتيس سخّر العالم الرقميّ لخدمة الإفخارستيّا"! القداسة هي لإنسان اليوم! أكثر ما يستأهل الشكر، في هذه الحياة، أن يذكّرنا فتًى يافعٌ (١٩٩١- ٢٠٠٦) بأنّ الله أرادنا له قدّيسين قبل تأسيس العالم (أفسس ١: ٤)! الله باقٍ عجيبًا في اختياراته! قال الطوباويّ كارلو: "الاتّحاد الدائم بيسوع هو مشروع ...
إقرأ المزيدقالت رنا عرنوق
قالت رنا عرنوق، في تعليقٍ عدَّدَتْ فيه بعضَ الأزمات في واقعنا الكنسيّ: "أزمة التعب من تبنّي القضايا". لم يستوقفني قولُها أوّلاً. عدتُ إليه مصادفةً بعد اتّصالٍ أجريتُهُ مع أحد أصدقائي تكلّمتُ فيه معه على "أزمة إهمال تبنّي القضايا"، أي على التخلّي عن مسؤوليّاتنا في الأزمة. لم أسأل رنا، قريبتي وجارتي، إن كان هذا الكلام يُطابق ...
إقرأ المزيدالأب بولس الفغالي
هو، رحمه الله، من الكهنة القلائل الذين قدروا، في زماننا، على أن يتوسّعوا في الكنائس، جماعاتٍ وأفرادًا. هذا من حبّه لله واجتهاده في إبراز معاني كلمته في مطلاّت متاحة ولجَها كلَّها بثقةِ العلماء. في الكتابة. في تنظيم المؤتمرات والمساهمة فيها. في المنصّات الإعلاميّة... أنت تبحث عن معنى سِفر أو إصحاح أو آية، لا يكون بحثك ...
إقرأ المزيدإلى الأب جورج حدّاد
أمس، أَفَقْنا على خبرٍ غريب. الناس، رفاقك في لبنان، يردّدون اسمَكَ يرافقه اسمُ أخيك، ماهر (رحمه الله). قالوا إنّ هذا الوباء المستجدّ، في غيابك عن دمشق، غلب أخاك. خطفه بقسوة إلى مقبرةٍ في قرية "نجها". رقد هناك من دون أن يصلّي عليه كاهن. الأخبار عديدة. بعضٌ يقول إنّه لم يُصَلَّ عليه "خوفًا من العدوى"! اعذرني! ...
إقرأ المزيدالأب دانيال حدّاد
ذهب الأب دانيال اليوم إلى مصيره. هذا تصميمُ الله له، مذ كان في جوف أمّه، أن يُرسم كاهنًا على يد المطران سلوان، متروبوليت جبل لبنان. أتانا نعمةً. كان لقائي الأوّل به في دير مار ميخائيل في بسكنتا في أيلول العام ٢٠١٥. كنتُ قد طلبتُ إلى رئيس الدير، صديقي الأب يوحنّا شاهين، أن يساعدنا في الرعيّة ...
إقرأ المزيدإلى زينب حيدر
سمّوك الشهيدة البطلة مثل الطبيب الذي سبقك، لؤي إسماعيل. قالوا إنّك أتممتِ جولتك الأخيرة في حربك ضدّ كوفيد ١٩، وصعدتِ إلى الله! الحياة صعبة، ومجنونة! هل تركتِ، يا زينب، وصيّةً لنا، لسلامنا ولتعقّلنا؟ أتصوّرك، قبل أن تغيبي، تشيرين، بيدَيك المثقلتَين بالحبّ، إلى الذين يخدموننا صحّيًّا في أيّ وجه كان. توصيننا بهم، بأن نحبّهم، بأن نهتمّ ...
إقرأ المزيدإلى الأب رامي ونّوس
أمس، وضعَ أخٌ لنا بين يدَيَّ مقالك: "لبنان المرجوّ". خطفني المقال إلى الأيّام التي كنّا نترافق فيها على الطريق معًا من بيتكم إلى الكنيسة. كنتَ الطفل الجميل الذي ينتظر رفيقًا يقوده. لم يختلف جمالك، بل مهمّتك. صرتَ القائد. يهمّني إخلاصك لحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة التي أعطتْكَ أن تُعطى. كتبتَ عن الإخوة الذين خرجوا إلى بيروت من ...
إقرأ المزيدإلى المطران جورج خضر
منذ أن اتَّخَذ لبنانُ قرارَ "التعبئة العامّة"، ألزمتُ نفسي به معك من أجل سلامتك. ولكن، هل تقول: كيف للذين يحبّونك أن يسلموا إن لم يلتقوا بك وجهًا بوجه، ويصغوا إلى الكلمات الخلاّقة التي تنزل عليك؟ لا أخفي عنك: أتلمّس بعض تعويض. رأيتُ مرّاتٍ الذين يغتنون بمرافقتك وخدمتك يسجّلون، على ورق، ممّا تقوله علنًا لهم أو ...
إقرأ المزيد