31أكتوبر

الطوباويّ كارلو أكوتيس

سبقني مديرو هذه الصفحة إليه. قالوا: "الطوباويّ كارلو أكوتيس سخّر العالم الرقميّ لخدمة الإفخارستيّا"! القداسة هي لإنسان اليوم! أكثر ما يستأهل الشكر، في هذه الحياة، أن يذكّرنا فتًى يافعٌ (١٩٩١- ٢٠٠٦) بأنّ الله أرادنا له قدّيسين قبل تأسيس العالم (أفسس ١: ٤)! الله باقٍ عجيبًا في اختياراته! قال الطوباويّ كارلو: "الاتّحاد الدائم بيسوع هو مشروع حياتي". هذه هديّة الروح للذين يقبلونه فيهم! هل أرادت روما، في هذا التطويب الحكيم، أن تقول من جديد للكبير والصغير: "القداسة هي البلوغ"؟ الروح مستعدّ! مَن يوافق الروح؟ مَن يعلّي الله على نفسه؟ مَن يمضي حياته يومًا فيومًا صدًى لقول المطوَّب: "ليس أنا، بل الله"؟

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading