أعرفك من مشهد! لم أقل: "أنت ما ظهر منك". الإنسان لا يُختزَل. لكنّي سأكلّمك على مشهدك. عندما تشعرين بأنّ الآخر المختلف يخطفك إلى دنيا كبيرة من الهزء والكره، افهمي أنّ مسيحيّتك هي من اختراعك! صدّقي، لا أدينك! كلّ ما أفعله أنّني أحاول أن أذكّرك بأنّنا نثمّن أيّ ودّ مشروع، أينما بدا. سأعتبرك صديقتي. قلتُ أمس ...
إقرأ المزيدفتاة رمضان
سألني أحد أصدقائي عن فتاة تساعدهم في البيت. قال: "طلبتْ أن تصوم شهر رمضان. نميل إلى رفض طلبها. في بيتنا، نتّكل عليها. لا نريدها أن تتعب، وتقصِّر في عملها. ما رأيك؟". هنّأتُهُ عليها. قلت: "هذه الفتاة نعمة. اتركها على ما ترغب فيه. لا يساعدنا فعلاً سوى الذين (أو اللواتي) يطيعون الله". أراحته التهنئة. لا أعتقد ...
إقرأ المزيدوأقامنا معه
روى المطران جورج (خضر)، منذ عامين أو ثلاثة، في إحدى عظاته، أنّه، عندما كان طالبًا في باريس، ذهب إلى أبيه الروحيّ يشكوه تعبًا. قال له (أبوه): "يا فلان، لماذا أنت حزين؟ أنسيتَ أنّ المسيح قام؟". هذا مدٌّ للفصح إلى يومنا الحاضر. كيف يقتحم الفصح حدود الزمان والمكان، حدود كلّ زمان ومكان، هذا لا تصحّ حياةٌ ...
إقرأ المزيدهروب إلى الكلمة!
إن رأيتَ المحسوبين أنّهم يخصّون الله يهربون من كلمته، اهرب أنت إليها! الكلمة، الكلمة هي التي تجعلنا نخصّ الله، اليوم وغدًا.
إقرأ المزيدإلى الدكتورة آمال الحاوي
سأعترف لكِ بأمر. عندما مسكتُ كتاب "فيلوكاليا الآباء النبهاء"، هممتُ أن أشكر لكِ علنًا تعبَكِ على تعريبه. ثمّ تراجعت! سأقول لِم تراجعت. أنت تعلمين أنّ هذا العمل الجبّار، الذي أنهيتِ الجزء الأوّل منه، ينام الكثيرون ويقومون على رجاء أن يقرأوه بلغتنا. أحبّ أن تعرفي أنّني، منذ نحو ربع قرن، قلتُ لبعضِ إخوة: "لا يعرِّب الفيلوكاليا ...
إقرأ المزيدهدايا الغلبة
دائمًا تلفتني، في خدم الأيّام الثلاثة الأولى من هذا الأسبوع، تناقضاتٌ جارحة. يوم الإثنين: نعيّد ليوسف الكلّيّ الحُسن، ثمّ نذكر التينة العقيمة التي لعنها الربّ. يوم الثلاثاء: عذارى حكيمات ومثلهنّ جاهلات. يوم الأربعاء: المرأة الخاطئة التي مسحت الربّ بالطيب ويهوذا الذي باع معلّمه بيعة عبد. هل الكنيسةُ تصرُّ على جَرحنا؟ لا، بل على شفائنا. العالم ...
إقرأ المزيدخدمة العهد الجديد
تكلَّمَ أسقفٌ مجاهدٌ في رسامةِ كاهنٍ قال: "عندما تعطيك الكنيسة أن تعلن كلام التأسيس في الخدمة الإلهيّة، أي: "خذوا كلوا هذا هو جسدي..."، تنتظر منك أنت أيضًا أن تعطي المؤمنين جسدك ودمك (أي أن تصرف نفسك في خدمتهم)". هذا كلام الوعي أنّ المسيح هو إيقونة الخدمة في العهد الجديد. أعطى المسيحُ نفسَهُ طعامًا. لا يحيا ...
إقرأ المزيدثقافة الله!
من واجبنا إنسانيًّا وإلهيًّا أن نزور، لا سيّما في العيد، الإخوة المكسورين، أي المريض والحزين والوحيد... الذي اختبر هذا الواجب، في هذا العيد مثلاً، لا بدّ من أنّه لاحظ الفرح الذي يخرج من وجوه مستقبليه عندما يُقال لهم: "المسيح قام!". كان أبي يقول: "إنّ الذي يفتقد المكسور في العيد يمدّ العيد، والذي يفتقده خارج العيد ...
إقرأ المزيدعبور إلى الفصح
قال يسوع لتلاميذه، مرارًا، إنّه سيموت قتلاً. هذا تنازلُ الكلمةِ إلى أن يشاركنا في كلّ ما نتعرّض له من ألم وانكسار وخيانة. أمام أيّ موت، أن يحزن الناس، هذا أمر طبيعيّ. ولكن، أمام موت يسوع، أمام الموت الخلاصيّ الذي فتح قلبنا على "نهاية" أخرى، لا يليق بنا سوى أن نفرح! "افرحوا في كلّ حين"، التي ...
إقرأ المزيدإلى Myriam Abraham
أشار إليَّ مدير هذه الصفحة أنّكِ، من بين جميع الذين تابعوا ما كتبتُهُ إلى المطران سلوان موسي منذ أيّام، وحدك وضعتِ، من رموز الانطباعات، الوجهَ الذي يبكي. أحزنك نقلُ المطران من الأرجنتين إلى جبل لبنان. أحترم حزنك. لكن، اسمحي لي أن أسألك: ألا يفتح لنا هذا الحزن عينه نوافذ على الفرح؟ سيّدتي، دموعك البليغة كَشَفَتْكِ. ...
إقرأ المزيد

