25أبريل

ثقافة الله!

من واجبنا إنسانيًّا وإلهيًّا أن نزور، لا سيّما في العيد، الإخوة المكسورين، أي المريض والحزين والوحيد... الذي اختبر هذا الواجب، في هذا العيد مثلاً، لا بدّ من أنّه لاحظ الفرح الذي يخرج من وجوه مستقبليه عندما يُقال لهم: "المسيح قام!". كان أبي يقول: "إنّ الذي يفتقد المكسور في العيد يمدّ العيد، والذي يفتقده خارج العيد ينقل العيد". مَن علّم شخصًا أمّيًّا، مثل أبي، أنّ افتقاد الناس عيد؟ أعتقد أنّ هذه ثقافة زرعها الله في لحمنا يوم وُلِدنا جديدًا (في المعموديّة)! كيف نبقى أناسًا "مثقَّفين"؟ هذا سرّ البلاغة في هذه الحياة.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading