8مايو

فتاة رمضان

سألني أحد أصدقائي عن فتاة تساعدهم في البيت. قال: "طلبتْ أن تصوم شهر رمضان. نميل إلى رفض طلبها. في بيتنا، نتّكل عليها. لا نريدها أن تتعب، وتقصِّر في عملها. ما رأيك؟". هنّأتُهُ عليها. قلت: "هذه الفتاة نعمة. اتركها على ما ترغب فيه. لا يساعدنا فعلاً سوى الذين (أو اللواتي) يطيعون الله". أراحته التهنئة. لا أعتقد أنّ هذا اعتراض وحيد. معظم الناس يتحزّبون لأسلوبهم في الطاعة! أشعر بكلماتي القاسية. هناك مسيحيّون رائعون. ولكن، هناك أيضًا، في مدًى لا نعتقد أنّه يشبهنا، أناس تربطهم بالله علاقة ودّ رائعة. المسيحيّ لا يكون مسيحيًّا حقًّا إن لم يفرح بالودّ!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading