سأدلّكم اليوم على "رفيق" إلكترونيّ (application) كانت مطرانيّة بيروت الأرثوذكسيّة قد نشرته: "Litourgia". هذا واحد من الرفاق الصالحين الذين يمكنهم أن يساعدونا دائمًا، لا سيّما في هذه الأيّام التي يحجرنا فيها كوفيد ١٩ في بيوتنا. هذا، مثلاً، يمكن أن يغنينا في أمور عدّة، منها الصلوات اليوميّة وأرشيف للنشرة الأسبوعيّة التي تصدرها مطرانيّتنا في بيروت. لا ...
إقرأ المزيدخذني إلى عيدك!
يا ربّ، خذني إلى عيدك. لا تحرمني عيدك. فصحك عظيم. دلّني على دروبك. لا تتركني في حيرة. أنا أخصّك. قلْ لي إلى أيّ مكان أتوجّه. قلْ ما الذي تريدني أن أفعله. أنعم عليَّ بأن أختبر ما اختبره أصحابك في اليوم المجيد. هل تريد أن نلتقي أمام القبر الفارغ؟ في الجليل؟ في العليّة؟ على طريق عمواس؟ ...
إقرأ المزيديوم الخميس العظيم
يا يسوع، قرأتُ عن وقائع هذا اليوم العظيم في إنجيلك العظيم. كنتَ واعيًا كلّ ما سيحدث لك، بل كنتَ، في صمتك وكلامك، تقول إنّك إنّما "أتيتَ من أجل هذه الساعة". أمرتَ بإعداد المائدة الأخيرة. نبذتَ خيانة يهوذا، وتركتَ نفسك في عهدة تلاميذك. لم توحّد نفسك بهم فقط، بل أردتَهم أيضًا أن يكونوا مثلك في حبّك ...
إقرأ المزيدقلبُ المَلك
العالم يعجّ بالملوك. أقصد بالملوك الناسَ العاديّين الذين غزتهم، مثلي، بشاعةُ أنّهم أصحاب أمر وسلطة. دخول يسوع مدينةَ أورشليم، كما نقرأه في الكتب، دليل كامل على أنّه الملك. الملك، الملك الحقيقيّ، لا يحتاج إلى أن يجتهد في إظهار أنّه الملك. إنّه الملك إن مشى، أو حكى، أو مدّ يده، أو ركب فرسًا أو جحشًا... اليوم، ...
إقرأ المزيديوم الجمعة العظيم
يا يسوع، إنّ عالَمًا، ينظر إلى الأشياء من أسفل، عيناه غريبتان عن سموّ عطاياك، لا يقدر على أن ينظر إلى فوق. قالوا لك، يومَ صلبوك، أن تنزل عن الصليب. اشترطوا أن يكون نزولك علامةً لمجدك. حرفيًّا قالوا: "إن كنتَ ابن الله، انزل…" (متّى ٢٧: ٤٠). الذي كتب عن هذا الاشتراط، كتب قبلاً أنّ المجرّب استعمل ...
إقرأ المزيدقصّة الكلمة
١٤- الغريب، في هذا اليوم العظيم، أنّ الكنيسة تنادي العالم من أجل أن تروي له قصّة، قصّة العذارى العشر (متّى ٢٥: ١- ١٣) ! ما معنى هذه القصّة؟ هذه قصّة التناقضات عينها. قصّة عذارى، خمس حكيمات وخمس جاهلات. قصّة الحياة البشريّة التي لم تتعلّم بعدُ أن تجتمع كلّها على خلاصها. قصّة الكلمة التي تريدنا أن ...
إقرأ المزيديسوع أوّلاً!
سأحكي لكم اليوم عن أمرأة أُحبّها (متّى ٢٦: ٦- ١٦)! هذه امرأة تُحَبّ فعلاً، تُحَبّ كثيرًا، أي أرجو أن تحبّوها كلّكم، بل أرجو أن تقبلنا جميعًا تلاميذ لها أيضًا. أعظم الناس هم الذين يستدعون الله إلى الانذهال بتصرّفٍ صغير، بكلمة أو بإشارة. هذا درس عظيم! هذه معلّمة كبيرة. امرأة خاطئة، هذه هي. ولكنّها جريئة، كريمة، ...
إقرأ المزيديسوع وحده
سيّدةُ أمس، الحبيبة التي استلمت من يوسف والعذارى العاقلات أن ترشدنا إلى الفصح، أمرتنا، كهنةً وعلمانيّين، بأن نأتي، في كلّ شيء، من حبّنا ليسوع أوّلاً. لنطيع الأمر من دون إبطاء، تستدعي الكنيسة الوجوه كلّها، في السماء والأرض، من هذا اليوم إلى الفصح، إلى أن تتبع الوجه الذي يصنع الوجوه، إلى أن تتبع يسوع، يسوع وحده. ...
إقرأ المزيديوم المكافآت!
يُروى أنّ يوسف الخطيب، عندما هرب بيسوع ومريم أمّه إلى مصر (متّى ٢: ١٣- ١٥)، هاجمتهم عصابة في الصحراء. الذي أنقذهم من الموت، وجهُ الطفل الذي فعلتْ براءتُهُ فعلَها في اللصّ الرئيس. لاحظت مريم. قالت له: "سيكافئك الطفل على رحمتك في يومٍ يختاره لك"! بعد أكثر من ثلاثين سنة، كان هناك على رابية في أورشليم ...
إقرأ المزيدسبت النور
هل يمكننا أن نتحدّى أنفسنا اليوم؟ ذكرتُ لكم، من قبل، أنّنا، في مثل هذا اليوم العظيم، كنّا نعطي الموعوظين المعموديّة. هذا هو الحدث الذي أهدى هذا السبتَ اسمَهُ، سبت النور. لن أعطي سطوري لأيّ شيء آخر. سأطلب منكم أخويًّا أن نرتقي إلى السرّ الذي أخذَنا اللهُ فيه إلى قلبه، أي جعلَنا، بنعمة روحه، أبناءً له، ...
إقرأ المزيد