30أبريل

خذني إلى عيدك!

يا ربّ، خذني إلى عيدك. لا تحرمني عيدك. فصحك عظيم. دلّني على دروبك. لا تتركني في حيرة. أنا أخصّك. قلْ لي إلى أيّ مكان أتوجّه. قلْ ما الذي تريدني أن أفعله. أنعم عليَّ بأن أختبر ما اختبره أصحابك في اليوم المجيد. هل تريد أن نلتقي أمام القبر الفارغ؟ في الجليل؟ في العليّة؟ على طريق عمواس؟ على شاطئ البحيرة؟... هذا شرف لا أستحقّه أن تعتبرني واحدًا من خلاّنك. اسمح لي بأن نلتقي. أرني وجهك! هل من شهادة لمجدك لا تحرّكها رؤية وجهك؟ وجهك معبري إلى لقاء تلاميذك، إلى نعمة الإصغاء إلى كلّ شهادة تبلّغ أنّك حيّ، وإلى أن أعلن أنّك رحمتني. يا ربّ، يا ربّ، اسمح!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading