شارك

فايسبوك

31مايو

مجنون بالحبّ!

كلّنا، في الحبّ، لا نصل إلى هُدب ثوب يسوع. راقبوه! راقبوه، أرجوكم! انظروا إليه ينحني، بكلّ أشواقه وقبلاته، على عنق الابن الأزعر، الذي نسمّيه الابن الشاطر. تطلّعوا إليه يقبل أن يحاور الذين لا يريدون سوى أن يُوقعوه في ما يعتبرونه خطأً، ليشتكوا عليه. عدِّدوا الذين قصد أن يزورهم، أو يلتقي بهم... خذوا الخطأة، مثلاً. الجباة. ...

إقرأ المزيد
30أبريل

معركةُ الله!

منذ أيّام، هاتفني أحدُ أصدقائي. كان موجوعًا ممّا يُتناقَل عن أذى هذا الفيروس القاتل، كوفيد ١٩. قال لي حرفيًّا: "كوفيد ١٩ مجرم جبان يغدر بالمسنّين أوّلاً، يغدر بالبركة والتاريخ والحبّ". أذهلتني هذه الكلمات الثلاثة التي خرجت منه، كما ظنقلتُها، في هذا التتابع المبيَّن. لم أسمعه يقول لي إنّ هؤلاء المسنّين هم أمّي وأبي. لكنّ هذا ...

إقرأ المزيد
30أبريل

دعاء

يا الله، إله الرحمة والخلاص، يا مَن أتيتَ إلى العالم لتخلّص الإنسان، نتضرّع إليك من أجل الإخوة الذين يعذّبهم ألم أو خوف أو قلق. كيف نحيا في عالم موبوء؟ أنت سترنا جميعًا، أصحّاء ومرضى، صغارًا وشيوخًا. سكّن خوفنا كلّنا، كما سكّنتَ العاصفة بكلمةٍ منك. اكسر كلّ قيد يريدنا في ابتئاس وترقّب لما هو أسوأ. اقتحمنا ...

إقرأ المزيد
30أبريل

الكنيسة اليوم

المونسنيور أنطونيو نابوليوني، مطران كريمونا في إيطاليا، الذي انتصر على فيروس كورونا، ردّ على سؤال عمّا تفعله الكنيسة في أيّامنا العصيبة. قال: "هي الأمّ التي تحفظ معنى الحياة، وهي هذا العناق الكبير الذي يقول لنا إنّنا سننتصر". تكشف هذه الكلمات أنّ المؤمنين بالله هم، طبيعيًّا، خصوم ما يفعله كوفيد ١٩ بالعالم اليوم. إن كان هو ...

إقرأ المزيد
30أبريل

فقراء إلى الرحمة

لا أحد حيًّا سوى الذي يخدم حياة الآخرين. حاذر الموتَ الحقيقيّ! لا تُمنِّن أحدًا على خيرٍ فعلتَهُ له. لا تتفاخر بتذكّر حسناتك، سرًّا أو علنًا. "لا تنفخ قدّامك بالبوق". "لا تجعل شمالك تعرف ما تفعل يمينك"، أيْ لا تردّد على نفسِكَ أنّك صنعتَ خيرًا لأحد. إن أردتَ أن تفعل شيئًا صالحًا فعلاً، اشكر الذين أعطوك ...

إقرأ المزيد
30أبريل

مَن يفوقني؟

هذا السؤال، الذي طرحَهُ راهبٌ اسمه زوسيما، قادنا إلى معرفة أمّنا البارّة مريم المصريّة. لا أنسى رحمة الله! هذه القدّيسة، التي اعتنقت الغربة سبع عشرة سنةً في شبابها، دعتها الكنيسة من يوم عيدها (في ١ نيسان) إلى أن تختم آحاد الصوم الكبير. ثمّنت توبتها عن العالم ووهْم العالم وشغف العالم. قصّتها معلومة. صبيّة حملها شبقُها ...

إقرأ المزيد
30أبريل

ادعُني إلى بيتك!

يا ربّ، اشتقتُ إلى بيتك. اشتقتُ إلى صوت الطرب والفرح، إلى صوت القائلين بحمدك، والحاملين إليك ذبيحة الشكر. اشتقتُ إلى إخوتي جميعًا. هل من حياة بعيدًا من بيتك وأهل بيتك، المنتصرين والمجاهدين؟ أحيا في بيتي. ألازمه كما لو أنّه دار سجن. إنّني، واقعيًّا، إنسان محكوم بقضيّة أخرى! أطلقني من هذا السجن الذي رماني فيه هذا ...

إقرأ المزيد
30أبريل

افتقاد الإخوة

في زمانٍ يحكمُ تفاصيلَهُ فيروس كورونا، فرض عليَّ قرار "التعبئة العامّة" في لبنان، وأوامره المتصاعدة، أن أفتقد الإخوة هاتفيًّا. لا حياة مع الله فعلاً لا تفضي بنا إلى رعاية الحياة في الأرض، حياتنا وحياة الناس جميعًا، قريبين وبعيدين! صرتُ أقوم صباحًا إلى هاتفي، إلى هذه الآلة التي لم أحبّها يومًا، التي جعلها الوباء جزءًا من ...

إقرأ المزيد
30أبريل

إلى شركائي في الضيقة

أنتم في بيوتكم تلزمونها. فكّروا! لا تصرفوا أوقاتكم بالخوف من المجهول الآتي. فكّروا في كلّ شيء. في حياتكم. في علاقاتكم... في الله، في قربكم منه أو ابتعادكم عنه. لا تسمحوا لشيء، لأيّ شيء، بأن يقتحمكم، بأن يختلس انتباهكم! هناك معبد مفتوح لكم دائمًا، ينتظركم أن تدخلوه، معبد قلبكم. ادخلوه. لا أتمنّى أن نبقى في هذا ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults