الخدمة الاجتماعيّة، أو خدمة المحبّة كما نسمّيها في كنيستنا، أساسها الثابت أن نحبّ يسوعَ نفسَهُ في أيّ إنسانٍ يعاني الأمَرَّين في الأرض. الذي يقوم بهذه الخدمة، بوعي إنجيليّ، يعرف أنّه فيها لا يقدّم إلى محتاج شيئًا يعوزه (فقط)، بل يعلن إيمانه بأنّ الله هو الذي يحييه دائمًا. هذا يكشف لِمَ يسوع طلب من الناس أن ...
إقرأ المزيدحزب يهوذا
الخطيئة، التي يدعونا الصوم إلى أن نهرب منها، هي أنّنا نفضّل ما نعرفه عن الله على الله نفسه. لم نفهم فعلاً أنّ قلوبنا خُلقت من أجل أن تخفق بمحبّته وحده. انظروا بتدقيق. نحن بمعظمنا نرى في ما نفعله من خير امتدادًا لله أو عوضًا من الارتباط به شخصًا. أجل، هذه خطيئتنا الحاضرة أنّ الكثيرين بيننا ...
إقرأ المزيدانفصام في الشخصيّة!
أحيانًا، يبدو الإعلام يعاكس نفسه. أمس، مثلاً، كنتُ أتابع نشرة أخبار تلفزيونيّة. استوقفني مظهر سياسيّين يستريحون، في اجتماعات يعقدونها، متجاورين متلاصقين. لا "مسافة آمنة". لا "وسيلة حماية". إن كان هناك أناس في بلدنا يحيون كما لو أنّه لا وباء يغزو العالم منذ شهور، فَلِم على إعلام لبنان، الذي اعتبر قضيةً أن ينبّهنا إلى مخاطره، أن ...
إقرأ المزيدسؤال عن الفقراء
هاتفني. سألتُهُ عن أحواله. قال: "كنتُ أتقاضى راتبًا شهريًّا على عملي ما كان يعادل ثلاثة آلاف دولار (أميركيّ). قال لنا مديرنا إنّ مؤسّستنا، في وضع بلدنا الحاليّ، مقبلةٌ على الإقفال. لنستمرّ إلى وقت أطول، خُفّضت رواتبنا إلى نصفها. أكل الدولار بارتفاعه ما يزيد على نصف ما صار راتبي. ثمّ أكل الغلاء من قيمة الباقي نصفه ...
إقرأ المزيديا الله!
كلّ شيء صعبٌ أو مؤجَّل. اللقاءات بين الناس صعبة. لا أعمال تُذكَر. لا أفراح... هذا الفيروس المستجدّ فرض برنامجه على كلّ شيء، حتّى على الموت! ثلاثة من أصدقائي، في هذه الأيّام الأخيرة، رحلوا عن هذه الأرض. كلّهم تمّت الصلاة عليهم في الأماكن التي انحدروا منها. لا دعوة إلى المشاركة في الصلاة. لا تقبُّل للتعازي في ...
إقرأ المزيدقصص وقبلات!
قبل أن أقرأ الكاتب بول أوستر، ذكّرتني حفيدتي بأنّ: "حاجة الطفل إلى القصص ترقى إلى مستوى حاجته إلى الطعام". "هل تخبرني قصّة؟". هذا بات السؤالَ الأحبَّ إلى قلبي. تقوله. أمسك بيدها، وأخطفها على انفراد. حفيدتي لا تشترط في القصص. تسمّي قصّة، أحيانًا. ولكنّها، إن رأت أنّ عندي قصّةً أخرى لها، لا تلحّ، بل ترضى بفرح. ...
إقرأ المزيدإيقونة الحياة
أضعف إنسان في الكون هو الذي لا يهمّه سوى أن يرضي نفسه. "ليرضِ كلّ واحد منّا قريبه للخير، لأجل البنيان" (رومية ١٥: ٢). هذه هي إيقونة الحياة التي رسمها الله بيده. أيّ شكل للحياة آخر يكون وراءه محاربُ إيقونات!
إقرأ المزيدإلى الأب جورج مسّوح
الكبار تخاطبهم بكلماتهم. هل تذكر؟ عندما كنتَ في المستشفى قبل أن تلبّي نداءً مستعجلاً، كان سؤالك واحدًا تكرّره كلّما التقينا: "ماذا يحدث في الخارج؟". هذا ليس فقط سؤال الحريص على معرفة الأشياء التي أبعده مرضُهُ عنها، بل أيضًا المعطَى أن يُسائلها، ويُسهم في تقويمها. الأصدقاء شركة في الفرح والحزن. أخبرتُكَ شيئًا أحزنني. قلتَ لي: "عندما ...
إقرأ المزيدإلى كلّ البيت
سهل على الأولاد أن يقبلوا إعانةً من والدَيهم، إن كان الوالدان حيَّين وقادرَين على تقديم الإعانة. ولكنّ هذا لا تراه دائمًا، بالسهولة عينها، بين الإخوة. لا أبحث اليوم في جروح معروفة. ما يهمّني أنّنا، في هذا الزمان الصعب، لا يمكننا أن نحفظ أنفسنا من ظلمِ تمدُّدِ المآسي، إن لم نتكاتف كلّنا، والدين وإخوة. لا أنحصر! ...
إقرأ المزيدالحبّ الباقي!
من العبارات المحبّبة إلى قلبي، عبارة: "الله يرضى عليك". هذه كانت عبارة أبي. كانت أمّي، عندما تردّدها، تظهر أنّها تستعمل ما هو لغيرها! كان لأبي طقسه في إطلاق العبارة. كان يشدّ على اسم الجلالة، ويتطلّع إلى فوق، عند طلب الرضا، بثقة الداعي. قبل أن يتفتّح وعيي، لازمني اعتقاد أنّه، في تطلّعه الواثق، لا يستجير فقط، ...
إقرأ المزيد