لا يحتاج إنسان طبيعيّ إلى أن تشجّعه على أن يستضيفها في قلبه. عجيبٌ أمرُها! سيّدة من غير ثقافة ولغة ولون... تفرضُ نفسَها، بقوّة، على قلبك! هذا عمل الله أن يُعطي إنسانٌ حياتَهُ من أجل أن يكون هذا العالمُ أفضل، عالمًا للحبّ، للخدمة، للشكر، وللتمجيد! لماذا أذكر الأمّ تريزا اليوم؟ إنّها تُذكَر في كلّ يوم. ولكن، ...
إقرأ المزيدعالم من نظرات صديقة
هل لي بطلب منكم؟ هل يمكنكم أن ترسلوا إلى موقع التعليقات، في هذه الصفحة، صورةً لمدينتكم أو للقرية التي تأتون منها أو تحيون فيها؟ أرسلوا معها اسمها، إذا سمحتم. قولوا فقط: بيروت. طرطوس. القاهرة. أثينا... وعدتُ نفسي، اليوم، أن نكسر هذا الانحصار الذي أطبقه المرض علينا جميعًا. قلت أدعوكم إلى أن نستبق المطارات، التي بعضها ...
إقرأ المزيدشخصان عجيبان
أخبرني أحدُ أصدقائي أنّ طبيبًا زار مريضةً فقيرةً في حيّهم. عاينها، وترك لها ثمن الدواء. بعد أيّام، عاد إليها. وجد حالتها أسوأ ممّا كانت عليه في الزيارة الأولى. سألها: "هل أخذتِ دواءك؟". أخبرته أنّها أعطت ثمنه لشخص آخر يحتاج إليه أكثر منها. لم يعلِّق. أعطاها الثمن من جديد. ثمّ حذّرها قال: "إن لم تأخذي الدواء، ...
إقرأ المزيدخمس كلمات
مزّقتُ سطورًا كنتُ قد كتبتُها لهذا اليوم. هذه عادتي. إن لم يقنعني ما كتبتُهُ، أمزّقه. من هذه السطور، أبقيتُ هذه الكلمات الخمس: "الحزن من نجاح الآخرين جنون". هذه ميزان الرزانة! تذكرون كلمة يسوع: "فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب" (لوقا ١٥: ٧). السماء رزينة، جميلة، متواضعة، وحرّة. معلوم أنّ السماء هنا هي الله وملائكته وقدّيسوه. ...
إقرأ المزيدشرط غلبة
هناك أناس يبنون سعادتهم على إحزان الآخرين. كيف تغلبهم؟ بشرط واحد: إن أهملتَهم. أمس، رويتُ لحفيدتي قصّة الضفادع التي أقامت سباق تسلّق برج في المدينة. عندما بدأ السباق، أخذ المشاهدون يتنمّرون على الضفادع. ضفدع واحدة استطاعت أن تصل إلى نهاية البرج. أراد المشاهدون أن يعرفوا كيف ربحت السباق. عندما دنوا منها، اكتشفوا أنّها صمّاء! فهمت ...
إقرأ المزيدهذه الهدايا
ما من عمل يمكنني أن أتمّه كما الله يريد إن لم يهدني هو، في كلّ يوم، "روح القوّة والمحبّة والنصح" (٢تيموثاوس ١: ٧). العمل التامّ هو دائمًا ثمرة الهدايا، هذه الهدايا، الهدايا اليوميّة!
إقرأ المزيدجواب أفضل
قلتُ لصديقٍ تربويّ: "فرض كوفيد ١٩ علينا أن نحيا في أساليب لم نكن نحسب أنّ شيوعها ممكن. العلم عن بعد، أسلوب شاع في هذا العام الدراسيّ الذي انقضى. الذي يتردّد أنّه، إن بقي الوباء، ستبقى المدارس عليه العام المقبل أيضًا. سؤالي: كيف ستنقذون مستوى التعليم في لبنان؟". أجابني: "إن بقي الوباء، لا أرى بديلاً من ...
إقرأ المزيدكلام مسؤول!
قبل أن يترك جلسةً طويلةً كانت مفتوحةً على مواضيع تخصّنا كنسيًّا ووطنيًّا، خبط براحة يده الطاولة التي أمامه، وقال يخاطبني من وراء كمّامة لم تخف انزعاجه: "بعد أن يفتح مطارك، سيتركنا شباب لبنان". تركتُهُ يراني أبتسم. هذا "كلام مسؤول" في بلدنا. المطار، عندما يكون مقفلاً لأيّ سبب كان، يصبح "مطارك". أمّا شباب لبنان الذين يفتقرون ...
إقرأ المزيدوقاحة التكفير
لا شيء يشبه الغربة مثل ارتجال التكفير. هذه اللغة، هذه وحدها، تجعل القرابة، التي دفع يسوع ثمنها دمه، أضحوكةً على ثغور الأباليس. كيف لنا، في كنيسة الحبّ، أن نتجاوز أنّ لغة التكفير لا تفعل شيئًا سوى أنّها تصنع الشقاقات والعثرات؟ هذه لغة مدّعي العلم. لغة الذين يهجرون إلى دنيا الاستكبار. لغة وقحة. ليس من جامع ...
إقرأ المزيدالسبت العظيم
تاريخيًّا، هذا يوم معموديّة الموعوظين ومصالحة الذين تابوا عن خطايا ارتكبوها، هذا هو اليوم المنتظَر. اختياره يومًا للمعموديّة والمصالحة يرتبط بفكر الكنيسة التي استلمت أنّ أوفر نعمة تجدّدُ الناسَ هي أن يعطوا أن يشتركوا في حبّ يسوع الذي أوصله إلى أن "يبيت في قبر حقير". هذا يومنا الباقي. أيضًا، تبدو الكنيسة في هذا اليوم، في ...
إقرأ المزيد