قلتُ لصديقٍ تربويّ: "فرض كوفيد ١٩ علينا أن نحيا في أساليب لم نكن نحسب أنّ شيوعها ممكن. العلم عن بعد، أسلوب شاع في هذا العام الدراسيّ الذي انقضى. الذي يتردّد أنّه، إن بقي الوباء، ستبقى المدارس عليه العام المقبل أيضًا. سؤالي: كيف ستنقذون مستوى التعليم في لبنان؟". أجابني: "إن بقي الوباء، لا أرى بديلاً من العلم عن بعد". قلت: "هناك اقتراحان. ١- أن تُفتَح المدارس اثني عشر شهرًا، إن تقطّعت، تكون الأيّام السليمة عوضًا من الموبوءة. ٢- أن تُفتح المدارس بدوامَين مخفَّفَين يعطيانها أن تُقلِّل من عدد التلامذة في الصفّ الواحد". التزم جوابه. يقدر لبنان على أن يستنبط جوابًا أفضل.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.