31مايو

قصص وقبلات!

قبل أن أقرأ الكاتب بول أوستر، ذكّرتني حفيدتي بأنّ: "حاجة الطفل إلى القصص ترقى إلى مستوى حاجته إلى الطعام". "هل تخبرني قصّة؟". هذا بات السؤالَ الأحبَّ إلى قلبي. تقوله. أمسك بيدها، وأخطفها على انفراد. حفيدتي لا تشترط في القصص. تسمّي قصّة، أحيانًا. ولكنّها، إن رأت أنّ عندي قصّةً أخرى لها، لا تلحّ، بل ترضى بفرح. أليس هذا حال الجائع إلى طعام؟ أعترف: قبل أن أكتشف مخزنًا للقصص، كنت، طمعًا بقربها، أخترع لها قصصًا من عندي. علّمتني أن أبحث، أن أتعلّم، أن أحفظ. هذا عمل يستحقّ. لعلمكم! لكلِّ روايةٍ كلفتُها! هناك رواية بقبلة، بقبلتَين، بعشرين. ودائمًا، الدفع سلف!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading