كلمةُ كاتبِ المزامير: "وخطيئتي أمامي في كلّ حين" (٥٠: ٣) كانت موضوعَ حوارٍ لبعضِ شبابٍ في اجتماعٍ كنتُ فيه. سأختصر لكم ما قالوه. فتحَ أحدُهم الحوار بسؤاله: "كيف الخطيئة، التي تبقى أمامي، تكون قد غفرت؟". أجابه شابّ آخر: "هذه الكلمة دليل على رحمة الله. خذْ شخصًا أخضعه طبيبُهُ لعمليّة جراحيّة ناجحة استأصل له فيها ورمًا ...
إقرأ المزيدإلى أن يصحو لبنان
عندما وصلت زوجتي إلى البلد البعيد الذي يقطنه ابني البكر وعائلته، ترك الولدان الصغيران مكانهما في باحة المطار الداخليّة، وركضا نحوها. وصل صوتُهما يناديانها من بعيد باسمها إلى هنا! عناق، قبلات، دموع، ورقص. الشيء، الذي صعب عليَّ فهمُهُ، هو أن يبكي طفل من الفرح! كيف يبكي طفل من الفرح؟! عندما خرجوا إلى باحة المطار الخارجيّة، ...
إقرأ المزيدطريق الحياة
لا ترمِ الكلمة المصلِحة بعيدًا منك. اقبلها دائمًا بثقة العارف أنّ رميها جهل، تهوّرٌ غيرُ محمود، رفضٌ صريحٌ للخير. اقبلها من أيّ شخصٍ كان، صغيرًا أو كبيرًا، قريبًا أو بعيدًا… ذكّر نفسك أنّ من الطرائق التي يتواصل فيها الله معنا أنّه يدفع إلينا أناسًا ينقلون إلينا كلمته. كرِّم نفسك بقبول الكلمة التي تُوجَّه إليك. لا ...
إقرأ المزيدالإله الكامل
هي كلمة تذكير. لا يصلح، في أيّ ظرف، أن نتبنّى لغة المقايضة مع الله. الإيمان تسليم. "لتكن مشيئتك". يعلم المؤمن أنّ الله لا يمكن أن يبخل على أحد بشيء. المقايضة علمها آخر. إنّها، إن شئتم، ادّعاءُ كَرَم، كَرَمٌ بائس! لا أقدّم لكم أفكارًا خاصّة، بل فكر الكلمة التي قالت، بصراحة، عن الواثقين بكَرَم الله إنّ ...
إقرأ المزيدغرباء في الأرض
عندي صديق يدفعني، من وقت إلى آخر، إلى كتابة الرواية. لم أُخفِ عنه قناعتي، أو قلْ إنّني، كلّما كلّمني على الأمر، أقول له شيئًا منها! أقول: "إنّني لستُ بكاتب". إذًا، ماذا أفعل أمام أوراقي في كلّ يوم؟! الذي يراني أقعد إلى الكتابة، يعرف، من ذاته، من دون أيّ جهد، أنّني في غير مكاني. تمامًا، أبدو ...
إقرأ المزيدموطن الحياة
هي كلمةٌ أتبعُ فيها ما قلتُهُ لكم قبل أيّام. ليس من الصلاح أن يُخدَم الموتُ في أيّ شكل، ولا سيّما أن يُتغطّى في خدمته بالكنيسة، أيِّ كنيسة، بفكرها، بوظائفها في الكهنوت وغيره. أنادي الذين نالوا "نصيبهم في الخدمة". أنادي منهم الذين يشكّون في كلّ ما ليس لهم علمٌ به. الذين يقصّرون نظرهم عن فعل الله ...
إقرأ المزيدالحياة بالنعمة
ليس من دلالة على وعينا أنّنا نحيا بـ"نعمة الله المخلِّصة" أعظم من شكره على كلّ خير يعمله معنا، في السرّ أو علنًا. هذا الوعي هو الذي يردّ عنّا تقرّحات الغربة، ويمتّن فينا حياة القربى (لوقا ١٧: ١٨).
إقرأ المزيدالآخر
المسيحيّة، في خطّها الفريد، أطلقت، منذ البدء، أنّ الناس جميعًا واحد في الكرامة. "ليس يهوديّ ولا يونانيّ. ليس عبد ولا حرّ. ليس ذكر وأنثى. لأنّكم كلّكم واحد في المسيح يسوع" (غلاطية ٣: ٢٨)، هذا معناها. معناها أنّ كرامة الناس تأتي من هذا الإله الواحد الذي خلقَنا جميعًا على صورته (تكوين ١: ٢٧). هو الآخر إذًا، ...
إقرأ المزيدمن منظار الباب
الصورة، التي استعملها صديقي ليث حنّا في إخراج بوست يوم الإثنين، هي لحفيدي المسافر. طفل، عمره أربع سنوات، عَلِمَ أنّ جدّته، في تلك الليلة، ستسافر من لبنان إلى زيارتهم في البلد البعيد الذي اختاروه لهم. أمّه وأبوه كانا بعيدَين عنه. شقيقته الكبرى أيضًا. قرّر وحده أن يضع كرسيًّا فوق كرسيّ، ويرتقي إلى منظار الباب يترقّب، ...
إقرأ المزيدلبنان الفرح
أورثتْ زوجتي أولادَنا حبَّها للمسرح الضاحك. تعلمون صعوبة هذا العمل الذي يعتقد بعضهم، في هذا البلد أو ذاك، أنّهم أهله. زوجتي عندها معيارها الثابت لمَن هم أهله. هم الذين لا يبتذلون في أيّ شيء، قولاً أو فعلاً. تقول إنّ "هذا الفنّ لا يتقنه فعلاً سوى الإنسان المبدع الذي يقدّم لك، في أعماله، ما يشبه الدواء، ...
إقرأ المزيد