راجعت، باهتمام، الحوار الذي جرى بينك وبين صديق لك منذ أيّام على هذه الصفحة. صدّق، أفرحني، إلى المنتهى، موقفك الأخويّ الراقي. إن كان لي أن أستعير ما قلتَهُ، هذا ما يحتاج إليه لبنانُ اليوم. يحتاج إلى أناسٍ نقديّين شرفاء إن تكلّموا، أعفّاء عن الشتم والانفعال الهدّام والتبعيّة العمياء، خدّام سلام. أنت قلتَ بكلماتٍ أخرى: "هناك، ...
إقرأ المزيدالأب الكبير
نور، حفيدتي، تعرفونها. كتبتُ عنها مرّاتٍ عديدةً هنا على هذه الصفحة. هي، لنا جميعًا، اسم على مسمّى. منذ أيّام، قضت نور نهارها في بيتنا. ألاحظ، منذ مدّة، أنّها تتعمَّد مناكفتي. أموتُ فيها. ولكنّها، عندما تعدِّد الذين تحبّهم، أحيانًا لا تذكرني معهم. كنّا قاعدين معًا، زوجتي وابنتي، هي وأنا. كانت هي في أقصى مناكفاتها. قلتُ لها: ...
إقرأ المزيدإلى أن نقبل السلام
تعوّدنا في لبنان، لا سيّما في الملمّات التي تصيبنا نحن أو تصيب بلدانًا أخرى (سورية، العراق، فلسطين...)، أن نكثّف صلاتنا إلى الله. هذا إيماننا أنّ "سلام العالم" هديّة مقبولة. أقترح على قادة الكنائس، إن رأوا مناسبًا، أن يضيفوا، إلى أن نقبل هديّة السلام، طلباتٍ إلحاحيّةً ثابتةً إلى صلاة الجماعة. سأترك هاتَين الطلبتَين نموذجًا: ١- "من ...
إقرأ المزيداستقلالنا
تعاظَم في بلدي تَجَهُّمُ الناس. من النادر، إن كلّمك أحدٌ على البلد، أن تراه يبتسم! زُيّفت الوجوه! أمس، قال لي صديقٌ أعرفُهُ كتفًا للمختنق وللمكسور: "حجم الحزن والقلق في لبنان يقطع عنك الهواء"! هل تعلمون؟ لا يخيفني على البلد أن أرى الضيق يلفّه. أمر واحد يخيفني: أن ينكسر الإخوة الذين هم عزاء لنا من الله! ...
إقرأ المزيدذاكرة الحبّ
الحبّ لا يحتاج إلى تذكير.
إقرأ المزيدنبع فوضى
أخبرني مدير هذه الصفحة أنّ هناك، على وسائل التواصل، صفحاتٍ تتكنّى بالأرثوذكسيّة، تتناول، بالسوء والتحقير، في مقالات غير موقَّعة، شخصيّاتٍ كنسيّةً ذات شأن، تكفّرها وتبسلها. لم أتفاجأ! أعرف أنّ ثمّة بيننا أناسًا لا يهمّهم سوى أن يسيئوا إلى السلام في كنائسنا. هل نعطي أنفسَنا هديّةً أنّنا لم نتهاون في سعينا إلى فضح مصادر التكفير بيننا؟ ...
إقرأ المزيدشحّاذ كلمة
ذكرتُ لكم، مرّةً من قبل، بصيغةٍ أخرى، أنّ من الأولويّات عندي، في أيّ يوم جديد، أن أبحث عن كلمةٍ أعرفُ أنّها تبحث عنّا. الصداقةُ أخبارُها تكرار! أيُّ شخص يراني يمكنه أن يعرف ما بي. أمشي وجهي يتحرّك في غير اتّجاه. أشبه تمامًا شخصًا يبحث عن غرضٍ له يرجو أن يلاقيه! الفارق أنّ الكلمة هي لي ...
إقرأ المزيدزوجتي السياسيّة!
الذي يعرفها يعرف استحالة أن تنطبق هذه الصفة عليها! سأخبركم! منذ سنين، نزلت زوجتي، هي وصديقة لها، إلى مظاهرة في بيروت. سألتها صديقتُها عن شخصٍ كان بعضُ المتظاهرين يهتفون باسمه. رجّحت زوجتي اسمَ سياسيٍّ آخر لا يجمعه بمن يُهتَف باسمه سوى الاسم الأوّل! عندما علمتْ خطأها، صارت روايةُ الخبرِ من المطايبات التي نهوى تكرارَها في ...
إقرأ المزيدتحذير من السرقة!
يتبادل بعضُ أصدقائي، رجالاً ونساء، رسائلَ صوتيّةً تحكي عن محاولات سرقة تعرّضت لها، في هذه الأيّام الأخيرة، سيّداتٌ في لبنان. الروايات واحدة. لصّ على درّاجة ناريّة، وحده أو يعاونه آخر، يحاول أن يختلس من أغراضِ سيّدةٍ موجودةٍ في سيّارتها. المراد من هذه الرسائل تحذير أيّ امرأة تقود سيّارةً على طرقات لبنان. "إن كنتِ في سيّارتك، ...
إقرأ المزيدكيف يبقى لبنان؟
عناني دائمًا أن نلتزم الحياة في لبنان. اليوم، يعنيني التزامها أكثر. لا أريد أن أفتح سطوري. لكن، أعتقد أنّنا تهاونّا، فرديًّا وجماعيًّا، في أمر هذا الالتزام. لم ندفع الناس فقط إلى "الهرب إلى الأحلى"، بل ساهمنا أيضًا، على غير مستوى، في جعل بقائهم في الخارج طلبًا إلهيًّا! هل هذا أوان انتقاد؟ لم أكتب هذه السطور ...
إقرأ المزيد