30نوفمبر

شحّاذ كلمة

ذكرتُ لكم، مرّةً من قبل، بصيغةٍ أخرى، أنّ من الأولويّات عندي، في أيّ يوم جديد، أن أبحث عن كلمةٍ أعرفُ أنّها تبحث عنّا. الصداقةُ أخبارُها تكرار! أيُّ شخص يراني يمكنه أن يعرف ما بي. أمشي وجهي يتحرّك في غير اتّجاه. أشبه تمامًا شخصًا يبحث عن غرضٍ له يرجو أن يلاقيه! الفارق أنّ الكلمة هي لي ولسواي! أمشي. أقعد. أقف... كلّي عينان تريان، وأُذنان تصغيان. الكلمة، قصدي، غرضي، خبرٌ أو مشهد، درسٌ أو حكايةٌ أو عبرة، أو صورةٌ رسمَها اللهُ للعبور إلى الأمام! هذا كلّه يعني أنّني رجلٌ لا يمكنني أن أُنتج من دون أن يساعدني الآخرون. لم أقل لكم من قبل، حرفيًّا، إنّني شحّاذ كلمة. أقولها اليوم.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading