إن كنّا في المحبّة، فنحن مع المسلمين في عيدهم. لا أعيّدهم اليوم فقط لأنّ أصدقاء طفولتي وآخرين غيرهم يعيّدونني في أعيادي الكبرى كما حدث قبل أيّام، بل أيضًا لأنّ عيدهم يقيمهم في الفرح. هذا فرح لي أن يكونوا في الفرح. لا أبلغ من شركة الفرح التي أوصانا بولس بها. ثمّ لا أبلغ من الطفولة الباقية. ...
إقرأ المزيدذكرى المطرانَين
يلحّ، في الذكرى العاشرة لخطف المطرانَين بولس يازجي ويوحنّا إبراهيم، الكلام على مصيرهما ومصير المخطوفين في الأرض. الجريمة، التي يستفظعها القاصي والداني، ما زالت تنزف. واحدة من المقالات، التي قرأتُها على أبواب الذكرى، رأى كاتبُها أنّ هذا الخطف هو جزء من خطّةٍ هدفُها تفريغُ بلادِنا من مسيحيّيها. هذا، أيًّا كان رأينا فيه، لا يجيب عن ...
إقرأ المزيدالفصح في أنطاكية
أنهى غبطة بطريرك أنطاكية يوحنّا يازجي زيارته التفقّديّة لمدينة أنطاكية ولواء إسكندرون ومرسين. لا أسجّل وقائع الزيارة، بل أصغي إلى تراتيل قدّاس عيد الفصح الذي أقامه غبطته والوفد الذي رافقه على أنقاض كنيسة الرسولَين بطرس وبولس في أنطاكية التي دمّرها الزلزال. كان غبطته، في وقفاته كلّها، فصحيًّا في وجهَين، في تشديد الإخوة الذين رآهم أقوى ...
إقرأ المزيدفرحُ التلاميذ
علّق يوحنّا الإنجيليّ على دخول يسوع القائم على تلاميذه القابعين في العلّيّة خوفًا من اليهود: "وفَرِحَ التلاميذُ إذ رأوا الربّ" (٢٠: ٢٠). هذا ثمر الفصح أن يهدينا يسوع أن نفرح. كلّنا نعرف أنّ الإنجيليّين جملةً يسمّون رسل يسوع تلاميذ. كان من المنتظَر هنا بعد الفصح أن يستعمل يوحنّا الصفة التي تدلّ على خدمتهم، على أنّهم ...
إقرأ المزيدأغلى من عينَينا
سمعَتِ الكاهنَ يقول في عظته عن المسيح الذي تألّم عنّا: "لا أحد متعَبًا يمكنه أن يقول للمسيح: أنت لا تفهمني". دنت منّي، وكلّمتني همسًا: "لكنّه لم ينجب أطفالاً"! كنّا نشارك في الخدمة من خارج على مقعد واحد. أحيانًا، الأولادُ عذابُ والديهم! لم أمنع نفسي من الكلام. ذكّرتُها همسًا أيضًا: "ألسنا أولادَهُ المتعِبين؟". أعرف العذاب الذي ...
إقرأ المزيدغنى العالم
لا تدفع لصًّا إلى أن يفكّر في أنّك واحد من الذين ينافسونه! لا أخفّف من جرم السرقة، بل أعلّي مسؤوليّتنا عن نشر ثقافة الحياة في الأرض. كيف يعرف اللصّ أنّ السرقة قتلٌ للآخرين؟ إن سلّمناه إلى أفكار مسطَّحَة عزلناه فيها عن كرامة الحياة، لا يعرف شيئًا. يحتاج العالمُ إلى أن يكسر الناسُ فيه جدران هذا ...
إقرأ المزيدسبيل إلى الأفضل
لا أصعب من الصراحة عندما تحضّنا على إصلاح أنفسنا. من عبقريّة الكنائس التقليديّة أنّها تمارس سرّ التوبة والاعتراف. أقول لأصدقائي إنّنا، "إن قلنا للكاهن معرّفنا عن خطيئة ارتكبناها، نقبله إن صرخَ في وجهنا أو طردَنا من أمامه! ولكنّه إن جاء، هو أو غيره، من نفسه، ينبّهنا من خطيئتنا عينها، إن لم نصرخ نحن في وجهه…، ...
إقرأ المزيدعلمُ الكبار
الكبار في الأرض فقط يعلمون أنّ الشهادة لله لا يمكن أن يحفظها التزلّف لمقامات العالم، أيًّا كانت عروشها.
إقرأ المزيدسلام وفرح
الفصح امتداده. السؤال: كيف أحيا فصحيًّا؟، لا يُجاب عنه بسوى النظر في ما قالته صلوات العيد. سأذكّركم أوّلاً أنّ الخدمة الإلهيّة، أيًّا كانت مناسبتها، يُذهَب إليها، أي يَستعدُّ المؤمنُ لها، ثمّ يحملها معه في خروجه منها. الفصح معلوم الاستعداد له. السؤال ما الذي يحضّنا الفصح على أن نحمله في خروجنا منه؟ أشياء عديدة، أختارُ منها: ...
إقرأ المزيدصديقي محمّد
قبل أن يدخل لبنان في حرب مجنونة في العام ١٩٧٥، كانت السودان حاضرةً بيننا، بطيبتها البيضاء، في روايات الطيّب الصالح وأشعار محمّد الفيتوري… وفي بعض أهلها الذين يأتون إلى بيروت طلبًا للعمل أو للعلم. الأشياء، مثل الوجوه، تتغيّر. لكنّ الحروب لا تنتهي. اليوم، تتصدّر السودان أخبارنا في حربها التي الخاسر فيها هو "أنا"، كما قال ...
إقرأ المزيد