قال يسوع لتلاميذه، مرارًا، إنّه سيموت قتلاً. هذا تنازلُ الكلمةِ إلى أن يشاركنا في كلّ ما نتعرّض له من ألم وانكسار وخيانة. أمام أيّ موت، أن يحزن الناس، هذا أمر طبيعيّ. ولكن، أمام موت يسوع، أمام الموت الخلاصيّ الذي فتح قلبنا على "نهاية" أخرى، لا يليق بنا سوى أن نفرح! "افرحوا في كلّ حين"، التي ...
إقرأ المزيدإلى Myriam Abraham
أشار إليَّ مدير هذه الصفحة أنّكِ، من بين جميع الذين تابعوا ما كتبتُهُ إلى المطران سلوان موسي منذ أيّام، وحدك وضعتِ، من رموز الانطباعات، الوجهَ الذي يبكي. أحزنك نقلُ المطران من الأرجنتين إلى جبل لبنان. أحترم حزنك. لكن، اسمحي لي أن أسألك: ألا يفتح لنا هذا الحزن عينه نوافذ على الفرح؟ سيّدتي، دموعك البليغة كَشَفَتْكِ. ...
إقرأ المزيدفي الفصح وبعده!
لا أذكر إن قلت لكم من قبل إنّني، مثل جميع الناس، أحبّ الأعياد. ولكنّني، في آن، أخاف منها! هل هذا ترسَّخَ فيَّ من شغفي بأدب المناسك؟ الرهبان، في شدّة الالتزام، أوضح. "ليس للرهبان على الأرض عيد". أعتقد أنّ الفصح، إن استنطقناه، لا يبخل علينا بقوله: "في الصوم، كانت وجوهكم كلّها إليَّ. لا أوصيكم بسوى أن ...
إقرأ المزيدالمسيح قام!
كان القدّيس سيرافيم ساروفسكي يحيّي الناس، في غير آن، بقوله: "يا فرحي، المسيح قام". هذه تحيّة العالِم أنّ فرح الفصح يطلع من الوجوه أيضًا. نحن، كنسيًّا، لا نعتقد أنّ الفصح، حدثًا، تنتهي مفاعيله بخروج يسوع من القبر في اليوم الثالث، بل نراه يفترض، ممّا يفترض، أن نخرج نحن أيضًا من أسر الطائفيّة والإثنيّة والطبقيّة والجنس ...
إقرأ المزيدالموقع الأعظم
استوقفني على الطريق. كان يعرفني واهتمامي بكنيسة الحيّ الذي يجمعنا. قال لي من دون تقديم: "أودّ أن أغدو مطرانًا. ماذا يعوزني؟". أجبتُهُ بما يناسب ... السؤال: "أن تحصل أوّلاً على إجازة في اللاهوت، ثمّ أن تبقى من دون زواج". قال بحماس المكتشف ضالّته: "هذان يجعلانني مطرانًا؟"! قلت: "لا. أنت، إن كنتَ نافعًا، تصبح كاهنًا. لكنّ ...
إقرأ المزيدعلك في الكنيسة!
صدمتني، منذ أيّام، رؤية بعض حبّات علكة ألصقها ماضغُها، (أو ماضغتُها)، تحت أحد مقاعد الكنيسة. طلبتُ من بعض شباب، كانوا حاضرين، أن يتفحّصوا المقاعد الأخرى. زادوا من صدمتي. اعذروني. أكلني غضبي! علكة! هل يُعقل؟ كانت أعقاب السجائر، إن رأيتُها مرميّةً في ساحة الكنيسة، تصيبني بدوار. ولكن، هذه الحبّات كادت تقضي عليَّ! لا أعلم إلى متى ...
إقرأ المزيدقام في اليوم الثالث
هذا يوم يستبق الفصح، أي هو يوم فصح، بل يوم الفصح! لا يستطيع الموتُ أن يضبط يسوعَ يومًا أو أيّامًا. مرَّ يسوعُ في الموت. عَبَرَ فيه عبورًا. وبعبوره فيه، كَسَرَهُ. هذا معنى قول كتبنا: "وقام في اليوم الثالث" (١كورنثوس ١٥: ٤). المعنى أنّ المسيح لم يبقَ في القبر إلى اليوم الثالث، بل كشف أنّه قام ...
إقرأ المزيدوجه يسوع!
الذين يفتدون بتواضعهم تشنّجاتنا هم وجه يسوع في الأرض!
إقرأ المزيدغد أفضل!
أشار إليَّ أحدُ أصدقائي أن أشاهدَ بعضَ كهنة، من كنيستنا وغيرها، صُوِّروا فيما كانوا يعظون. تبعتُ الإشارة. الموضوعُ يعنيني. صرفتُ نحو ساعة في عذابٍ جدّيّ! أعرف مستوى الوعظ في الكنائس، اليوم. ثمّ أعرف مستوى الإصغاء أيضًا. هذا وذاك يقلقانني دائمًا. ولكن، ما زاد على قلقي، هو الجرأة في تصوير الركاكة ونشرها! كلّ مجزرة شركة! أحد ...
إقرأ المزيدصلاة البابا فرنسيس
يدهشني قداسة البابا فرنسيس، يومًا بعد يوم، أكثر فأكثر. أمس، نقل لي أحدُ أصدقائي أنّ قداسة البابا ناجى بأنّه يصلِّي من أجل لبنان، في كلّ يوم. هذا أمر رائع، فعلاً! هذا هو الأمر، أمر الحياة! ليس في قول قداسته تباهٍ بنفسه أو بتقواه! حاشا! إنّه يكشف ما نؤمن جميعُنا به: "هذا العالم، الذي تحفظه الصلاة، ...
إقرأ المزيد


