17أبريل

علك في الكنيسة!

صدمتني، منذ أيّام، رؤية بعض حبّات علكة ألصقها ماضغُها، (أو ماضغتُها)، تحت أحد مقاعد الكنيسة. طلبتُ من بعض شباب، كانوا حاضرين، أن يتفحّصوا المقاعد الأخرى. زادوا من صدمتي. اعذروني. أكلني غضبي! علكة! هل يُعقل؟ كانت أعقاب السجائر، إن رأيتُها مرميّةً في ساحة الكنيسة، تصيبني بدوار. ولكن، هذه الحبّات كادت تقضي عليَّ! لا أعلم إلى متى سيبقى هناك مؤمنون يعدّون أنفسهم ضيوفًا في الكنيسة، أو أسيادًا يعتبرون أنّ مسؤوليّة الآخرين أن يُنظِّفوا وراءهم! يا خجلي! مَن يقنعنا أنّنا أبناء البيت؟!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading