استوقفني على الطريق. كان يعرفني واهتمامي بكنيسة الحيّ الذي يجمعنا. قال لي من دون تقديم: "أودّ أن أغدو مطرانًا. ماذا يعوزني؟". أجبتُهُ بما يناسب ... السؤال: "أن تحصل أوّلاً على إجازة في اللاهوت، ثمّ أن تبقى من دون زواج". قال بحماس المكتشف ضالّته: "هذان يجعلانني مطرانًا؟"! قلت: "لا. أنت، إن كنتَ نافعًا، تصبح كاهنًا. لكنّ مجمع الأساقفة، إن رآك تستأهل الترفيع إلى الأسقفيّة، يرفّعك". أجابني: "وإن لم يرَ؟"! "تبقَ على درجتك، وتطمح إلى الأعظم". قال: "وما هو؟". قلت: "القداسة"! هزّ رأسه، وذهب يردِّد كلماتٍ لم أتبيّنها. هناك بيننا إخوة تهمّهم المواقع. متى نعتنق كلُّنا أنّها من الأعظم؟!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.