هذا عالَم إلى زوال. كلّ إنسان راحل. أعرف جيّدًا ما يُسرع في رحيلي. يُسرع فيه أن أرى طفلاً يبكي، يبكي من القهر، من ظلم العالم، من حقارته وأنانيّته واختباله. لن أعطيكم مثلاً. أنتظر منكم أن تعطوني. الأطفال طموح الأكثرين في الأرض. ولكن، هناك أناس لا يعرفون أنّ أهمّيّة الأطفال لا يختزلها إنجابهم. هناك ما هو ...
إقرأ المزيدوصايا إلى ابني
١- عشْ في حضرة الله دائمًا. هذه هي العِيشة الحقّ. ٢- لا تميّزْ في محبّة الناس، أيًّا كانوا. ٣- اصبرْ على الذين ثبتَ لك ضعفُهم. ٤- لا تبادلْ أحدًا كرهًا بكره. ٥- ضعْ مسافةً بينك وبين جميع الناس، أنت ضعْها، وألغِها مع الله. ٦- اثنان لا تمسّهما بيدك، امرأة لا تخصّك، مال لا يخصّك. ٧- ...
إقرأ المزيدمن أجلنا أيضًا
معظم الناس يعتقدون أنّهم، إن سألوا عن أحد أو افتقدوه باتّصال أو بزيارة، فإنّهم يفيدونه هو حصرًا، إن فعلوا، يفعلون من أجله هو. ولكنّ هذا، في الواقع، هو نصف الحقيقة فقط. الحقيقة الكاملة أنّنا، كلّما سألنا عن أحد، نفيد أنفسنا نحن أيضًا. راجعوا أنفسكم. افتقاد الآخرين، هذا نبع للمنفعة العامّة، نبع لا ينضب.
إقرأ المزيدالرحمة الباقية
كلمةُ كاتبِ المزامير: "وخطيئتي أمامي في كلّ حين" (٥٠: ٣) كانت موضوعَ حوارٍ لبعضِ شبابٍ في اجتماعٍ كنتُ فيه. سأختصر لكم ما قالوه. فتحَ أحدُهم الحوار بسؤاله: "كيف الخطيئة، التي تبقى أمامي، تكون قد غفرت؟". أجابه شابّ آخر: "هذه الكلمة دليل على رحمة الله. خذْ شخصًا أخضعه طبيبُهُ لعمليّة جراحيّة ناجحة استأصل له فيها ورمًا ...
إقرأ المزيدإلى أن يصحو لبنان
عندما وصلت زوجتي إلى البلد البعيد الذي يقطنه ابني البكر وعائلته، ترك الولدان الصغيران مكانهما في باحة المطار الداخليّة، وركضا نحوها. وصل صوتُهما يناديانها من بعيد باسمها إلى هنا! عناق، قبلات، دموع، ورقص. الشيء، الذي صعب عليَّ فهمُهُ، هو أن يبكي طفل من الفرح! كيف يبكي طفل من الفرح؟! عندما خرجوا إلى باحة المطار الخارجيّة، ...
إقرأ المزيدطريق الحياة
لا ترمِ الكلمة المصلِحة بعيدًا منك. اقبلها دائمًا بثقة العارف أنّ رميها جهل، تهوّرٌ غيرُ محمود، رفضٌ صريحٌ للخير. اقبلها من أيّ شخصٍ كان، صغيرًا أو كبيرًا، قريبًا أو بعيدًا… ذكّر نفسك أنّ من الطرائق التي يتواصل فيها الله معنا أنّه يدفع إلينا أناسًا ينقلون إلينا كلمته. كرِّم نفسك بقبول الكلمة التي تُوجَّه إليك. لا ...
إقرأ المزيدالإله الكامل
هي كلمة تذكير. لا يصلح، في أيّ ظرف، أن نتبنّى لغة المقايضة مع الله. الإيمان تسليم. "لتكن مشيئتك". يعلم المؤمن أنّ الله لا يمكن أن يبخل على أحد بشيء. المقايضة علمها آخر. إنّها، إن شئتم، ادّعاءُ كَرَم، كَرَمٌ بائس! لا أقدّم لكم أفكارًا خاصّة، بل فكر الكلمة التي قالت، بصراحة، عن الواثقين بكَرَم الله إنّ ...
إقرأ المزيدغرباء في الأرض
عندي صديق يدفعني، من وقت إلى آخر، إلى كتابة الرواية. لم أُخفِ عنه قناعتي، أو قلْ إنّني، كلّما كلّمني على الأمر، أقول له شيئًا منها! أقول: "إنّني لستُ بكاتب". إذًا، ماذا أفعل أمام أوراقي في كلّ يوم؟! الذي يراني أقعد إلى الكتابة، يعرف، من ذاته، من دون أيّ جهد، أنّني في غير مكاني. تمامًا، أبدو ...
إقرأ المزيدموطن الحياة
هي كلمةٌ أتبعُ فيها ما قلتُهُ لكم قبل أيّام. ليس من الصلاح أن يُخدَم الموتُ في أيّ شكل، ولا سيّما أن يُتغطّى في خدمته بالكنيسة، أيِّ كنيسة، بفكرها، بوظائفها في الكهنوت وغيره. أنادي الذين نالوا "نصيبهم في الخدمة". أنادي منهم الذين يشكّون في كلّ ما ليس لهم علمٌ به. الذين يقصّرون نظرهم عن فعل الله ...
إقرأ المزيدالحياة بالنعمة
ليس من دلالة على وعينا أنّنا نحيا بـ"نعمة الله المخلِّصة" أعظم من شكره على كلّ خير يعمله معنا، في السرّ أو علنًا. هذا الوعي هو الذي يردّ عنّا تقرّحات الغربة، ويمتّن فينا حياة القربى (لوقا ١٧: ١٨).
إقرأ المزيد