8نوفمبر

من السماء

هذا عالَم إلى زوال. كلّ إنسان راحل. أعرف جيّدًا ما يُسرع في رحيلي. يُسرع فيه أن أرى طفلاً يبكي، يبكي من القهر، من ظلم العالم، من حقارته وأنانيّته واختباله. لن أعطيكم مثلاً. أنتظر منكم أن تعطوني. الأطفال طموح الأكثرين في الأرض. ولكن، هناك أناس لا يعرفون أنّ أهمّيّة الأطفال لا يختزلها إنجابهم. هناك ما هو أفصح بكثير. هناك أنّهم، في كلّ ما يعبّرون عنه، يقولون لنا إنّ الحياة هي إلى الأمام وإلى الأبد! كلّ طفل تذكير بأنّ لحياتنا انتصاراتٍ لم تنكشف بعدُ. كيف نسهم نحن في تثبيت الانتصارات فيهم، انتصارهم على الحزن والخوف والإهمال والاستغلال…؟ أرجوكم، لا تتركوا طفلاً يبكي من الخوف… أرجوكم، دعوا الأطفال يسرحون في الفرح. هذا من السماء قبل السماء!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading