ثمّة تقليد، يقول الروس إنّهم استلموه من القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم، يلزمهم أن يمدّوا، في سبت الأموات، موائد أمام بيوتهم لكلّ عابر جائع. هذا تحوّل حديثًا إلى تقدمات، أطعمةً وموادَّ غذائية، يحضرونها معهم إلى الكنيسة التي تغدو ملتقى للمقدِّمين وللفقراء الآخذين. الجميل في هذا أنّ المقدّم والآخذ لا يعرف أحدهما الآخر. هذا ملتقى المحبّة التي ...
إقرأ المزيدالمزمور الثاني والستّون
سأخبركم شيئًا تعلّمتُهُ حديثًا عن المزمور الثاني والستّين (يا الله إلهي إليك أبتكر…). كان مطلوبًا منّي أن أحدّث بعض إخوةٍ شبابٍ عنه. أغرقتُ نفسي في صفحاتٍ أوصلتني إلى أمرٍ معلومٍ عمومًا، أي أنّ هذا المزمور، الذي أوصى آباء الكنيسة الأولى أن يُتلى في كلّ يوم صباحًا أو مساءً، ثبت في موقعه، في الصلاة السحريّة، أي ...
إقرأ المزيدخبر من مسمكة
قبل أيّام، أخبرني صديق أنّه كان، في مسمكة، ينتظر أن ينهي له صاحبُها ما طلبه من غداء له ولبيته. دخل رجل، وسأل صاحب المسمكة إن كان بإمكانه أن يشتري لشخصَين، ربّما له ولزوجته، خبزًا مقليًّا (فقط). لمَن لا يعرف، هذا الخبز المقليّ يقدّمه مجّانًا بائعُ السمك في لبنان لكلّ مَن يطلب منه طلبيّة سمك، مقليًّا ...
إقرأ المزيدكنتُ أعرفه!
أعرفه مُذ كنّا شبابًا. كان، كلّما رآني من بعيد، يهرول نحوي كطفل. دعاه هذا البلد المفسد إلى وظيفة عامّة. ماذا يحدث للإنسان عندما "يترقّى في الدنيا"؟ في يوم، احتاج أحد أصدقائي إلى خدمة. سمّاه لي. قال لي حرفيًّا: "(…) هو يقدر على مساعدتي". اتّصلتُ به مرّةً ومرَّتَين وثلاثًا. كانت مساعِدته، في كلّ مرّة، تقدّم عذرًا ...
إقرأ المزيدسرّ الزيت المقدّس
هو واحد من الأسرار الكنسيّة التي تتيح لجميع الناس أن يلتقوا الله كمخلّص في كلّ مراحل حياتهم، وتعينهم على أن يحقّقوا، في ذواتهم، كمال صورة ابن الله الوحيد. فالإنسان، الذي يصبح، على سبيل المثال، ابنًا لله بالمعموديّة، يبقى مدعوًّا إلى أن يتبع السيّد، ويكون معه في كلّ لحظات حياته: في ...
إقرأ المزيدجدال بين التلاميذ
وجرى بين الرسل "جدال فيمَن تراه الأكبر فيهم. فعلم يسوع ما يساور قلوبهم، فأخذ بيد طفل وأقامه بجانبه، ثمّ قال لهم: مَن قَبِلَ هذا الطفل إكرامًا لاسمي، فقد قبلني أنا. ومَن قبلني، قَبِلَ الذي أرسلني. فمَن كان الأصغر فيكم جميعًا، فذلك هو الكبير" (لوقا 9: 46- 48؛ أنظر أيضًا: مرقس ...
إقرأ المزيدروح حياتنا
أن تَطلب كُتبُنا أن يُودَّع عيدُ العنصرة يومَ السبتِ الأوّل بعد العيد، هذا لا يُقصَد به أن تُودَّع مفاعيل العنصرة، أي انطلاق الروح في حاضر الكنيسة، بل العيد طقسيًّا. يقول القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم: "العنصرةُ عيدُ كلِّ يوم". هذا ظاهر في ترتيب السنة الطقسيّة. الكنيسة، من يوم "إثنين الروح القدس"، تترك أيّامنا في عهدة الروح، ...
إقرأ المزيد