إنّه المطران سلوان موسي. جاء من الأرجنتين يحمل معه جرسًا صغيرًا. هذا ما كشفه في برمّانا، أمس وأوّل من أمس، في يومَي التهنئة على تنصيبه متروبوليتًا على أبرشيّة جبل لبنان. عرّف بجرسه أمام الوفود التي صعدت إليه من كلّ حدب وصوب. كان يستقبل الناس كبارًا وصغارًا بفرحٍ واحدٍ واهتمامٍ واحد. ثمّ بين وفدٍ ووفد، يحمل ...
إقرأ المزيدإيليّا النبيّ
في أوّل ظهور لإيليّا النبيّ، تكشفه الكتب يصرخ في وجه أخآب الملك: "حيٌّ هو الربّ... الذي أنا واقف أمامه" (١ملوك ١٧: ١). يطلّ الأنبياء من هذه الإقامة الجديدة: أنّهم يحيون في حضرة الله دائمًا. الكلمات، التي يُعطاهم أن يُبلِّغوها، يستمدّونها من الوجه، وجه الله. ما يبدو من كتاب الملوك الأوّل أنّ الوجه، للنبيّ، هو مصدر ...
إقرأ المزيدنصر في معركة اليوم!
اليوم، كانت ابنتي تعمل على تحرير مكتبتها من بعضِ كتبٍ عادتْ لا تريدها. سألتني. دنوتُ من الكتب. شعرتُ بأنّها تنتظر ما سأقوله! هل تراني المنقذ؟! أخبرتُ ابنتي عن رغبتي في أن أستضيف بعضًا من كتبها في مكتبتي! اتّفقنا! هذا زمان الإلكترونيّات. معظم الشباب، في العالم، لم تبق الكتب (المطبوعة) من أولويّاتهم! هناك حرب كونيّة على ...
إقرأ المزيدخطوات إلى الأمام
لا أعرف أحدًا، يعلِّم في الكنيسة، لم يقل له أحدُ رفاقه أو متابعيه عن آية إنجيليّة قرأها مرّةً أو مرّات: "لم أنتبه إلى هذه الكلمات من قبل. تبدو كما لو أنّها جديدة عليّ". هذا، كلّما وصل إلى أذنيَّ، أرى شخصًا يتقدّم، في الحكمة والنعمة، خطواتٍ واثقةً إلى الأمام!
إقرأ المزيدإلى السادة في أنطاكية
قرّرتم، في مجمعكم، في تشرين المنصرم، أنّ خدمة الإكليل لا تُجرى إلاّ في الكنيسة. لا أعرف المناقشات التي أفضت بكم إلى أخذ هذا القرار. لكن، يمكنني أن أعرف أنّ هناك دوافع كانت تغضب وعيكم الأبويّ. أوّلاً، شكرًا لكم أنّكم اجتمعتم على مناداتنا إلى أن نحفظ، أكثر فأكثر، حرمة أسرار كنيستنا. هذا ما أطلبه من هذه ...
إقرأ المزيدأن نخدم
هل تساعدني؟ أبحث عن فتًى اكتسب قناعةً أنّه موجود، ليَخدِم. ساعدني على أن ألتقي به. أنت تعرف أنّ معظم شباب اليوم عادوا لا يخدمون حتّى أنفسهم. معظمهم يعتمدون على سواهم، على آبائهم وأمّهاتهم والفتيات المساعِدات... أبحث عن فتًى تعلّم أن يهتمّ بنفسه، بأغراضه، بترتيب سريره. فتًى، إن شعر بعطش، لا يطلب من أمّه، أو المساعِدة، ...
إقرأ المزيدلبنان الإنسان!
أمس، أوقفتُ سيّارتي في مغسلٍ للسيّارات، وخرجتُ إلى رياضتي. بعد ساعة، عدتُ إليها. كانت نظيفةً تنتظرني. ركبتُها، وانطلقت. تجاوزتُ أحد تقاطع الطرقات. لم أخالف قانون السير. لكنّي أزعجتُ فتًى كان في سيّارته. رفع يدًا في وجهي، وفي الأخرى أطلق بوق سيّارته كما لو أنّه يصارع السماء والأرض! لم أتبعه في غضبه. نظرتُ إليه جيّدًا. لا ...
إقرأ المزيدإلى إشراف...
دفعني خبرُ سجنك إلى أن أستعيد فصل "إنجيل الدينونة" (متى ٢٥: ٣١- ٤٦). ما أدين لك فيه، أنّك جعلتني أقرأ الفصل على ضوء الأيّام الأخيرة التي حَمَلَتْ يسوعَ إلى صليبه. في تلك الأيّام، اختبر يسوعُ كلَّ عارٍ يضربنا، الجوع والعري والسجن... قبل سجنك، لم أرَهُ، في هذا الفصل، يستشرف ما سيحدث له، بل لنا! اليوم، ...
إقرأ المزيدإلى الأب جوزيف طوباليان
الحازميّة، هذه البلدة الجامعة التي يتوسَّطُها ديرُكم، ديرُ الآباء المخيتاريست، تستريحُ إلى محبّتك التي يتنشّق طيبَها الفقراءُ الذين تُعلِّم لهم أولادَهم. الإنسانُ مآثرُه. هناك آلاف الشهادات عن مكارمك تتردّد في هذا المدى الذي أخدم فيه منذ أكثر من ثلاثين سنة. لا أريد أن أجرح تواضعك. لكنّني قليلاً ما سمعتُ عن شخص يعتبره الفقراء أبًا لهم ...
إقرأ المزيدحكاية الجُرح
في متحف ميغريان (Megerian) في يريڤان، تستريح سجّادة صغيرة روى لي حكايتَها أحدُ أصدقائي منذ يومين من أرمينيا. قال: "في أثناء أحداث الإبادة الجماعيّة في أرمينيا (١٩١٥...)، قامت والدةٌ بقصِّ سجّادةٍ تملكُها إلى قسمَين، أعطت قسمًا إلى ابنة وآخر إلى أخرى. ثمّ تفرَّقت العائلة. الأمّ ذهبت ذبحًا، وضاعت الابنتان! بعد مرور خمسين سنة، التقت الشقيقتان ...
إقرأ المزيد