31يوليو

لبنان الإنسان!

أمس، أوقفتُ سيّارتي في مغسلٍ للسيّارات، وخرجتُ إلى رياضتي. بعد ساعة، عدتُ إليها. كانت نظيفةً تنتظرني. ركبتُها، وانطلقت. تجاوزتُ أحد تقاطع الطرقات. لم أخالف قانون السير. لكنّي أزعجتُ فتًى كان في سيّارته. رفع يدًا في وجهي، وفي الأخرى أطلق بوق سيّارته كما لو أنّه يصارع السماء والأرض! لم أتبعه في غضبه. نظرتُ إليه جيّدًا. لا أعتقد أنّ أحدنا كان يعرف الآخر. ثمّ ثياب الرياضة، التي كنتُ أرتديها، لن تمكّنه من أن يتكهّن على مَن يفرِّغ غضبه. هل كان تصرّف تصرّفًا أفضل، لو عرفني؟ معظم الناس في لبنان يثمِّنون المواقع. هذا جيّد. ولكن، متى يُثمَّن الإنسان، كلّ إنسان، في لبنان؟

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة