الحياة الكنسيّة رعاية. الكلمة، لإخوة كثيرين، هي أن يكون لهم مَن يرعاهم دائمًا. الكلمة، بهذا المعنى، هي صحيحة، لا شكّ. لكنّها خطرة في آن. هي صحيحة، معروف لماذا. الإنسان، الذي يلقى مَن يرعاه دائمًا، يحيا في دفء أبديّ. ولكنّها خطرة أيضًا ، إذا قبلنا هذه الرعاية كما لو أنّها دفع لنا إلى أن نبقى قاصرين ...
إقرأ المزيدالعيد
عندما التزمتُ الحياةَ الكنسيّة، اكتشفتُ العيد. كان العيد عندي قبلاً هو العيدَين، الصغير والكبير، الميلاد والفصح. أيّ أمر كنسيّ آخر لم يكن يعنيني. أعطاني الالتزام أن أكتشف أنّ أيّ لقاء عباديّ هو عيد كامل. بكلام واحد، تعلّمتُ أنّ قدّاس يوم الأحد هو العيد. اليوم، اكتملتْ قناعتي أنّني اكتشفتُ الحقيقة التي لا معنى للحياة من دونها. ...
إقرأ المزيدالوحدة في الكنيسة
أتكلّم على العلاقة مع الإخوة. الإخوة مضمونهم. الذين منهم مضمونهم المحبّة، إذا ابتعدتَ عنهم من هنا إلى نهاية الأرض في رأي أو في فكرة، يمكنهم أن يأخذوا قلبك معهم. الصادقون يختلفون عنك بصدق. ليس لإثبات النفس. ليس للتشويش… الذين تعرفهم، تحبّهم ويحبّونك، لم يتربّوا جميعهم معك في جوّ واحد. ليس هنا مقام القول إنّ الاختلاف ...
إقرأ المزيدإلى الزمان الآتي
الفترة الفصحيّة، التي تمتدّ على أكثر من ثلث السنة الطقسيّة، أي منذ التهيئة للصوم الكبير إلى أحد جميع القدّيسين الذي يلي عيد العنصرة، هي روح الحياة الكنسيّة وملهمتها في تفاصيلها كلّها. هذا للإنسان شخصًا وللجماعة كلّها أيضًا. لاحظوا هذه المسيرة. الفصح فيها هدف وانطلاق. نمشي إليه. إن وصلنا إليه، إن وصلنا فعلاً!، يطلقنا في طلب ...
إقرأ المزيدذاكرةُ القدّيسين
جمعتنا مناسبة فرح. كانت هذه هي المرّة الأولى التي أراها فيها. تعارفنا. تكلّمنا قليلاً. ثمّ تبادلنا وعدًا أن يصلّي أحدُنا للآخر. يا لَوعي شباب كنيستي! هذا من غنى القربى أن تفتقر إلى أن يُقدِّمك الإخوة قربانًا إلى الله. ما أقوله صريح. لا أتكلّم على شبابنا كلّهم، بل على القريبين منهم، أي على الذين يحتضنون الحياة ...
إقرأ المزيدمفخرة التلميذ
سألني: "عندما تتكلّم على التزامك الكتابة، لِم تُدرج اسم الأب جورج مسّوح؟ ألم تتعلّم على يدَي آخر؟". أجبتُهُ: "بل أيدي كثيرين. في الكنيسة، الكلّ يمكنه أن يعلّمك. ولكن، هناك أشخاص، يعلّمونك أشياء، لا يمكن أن تُدرج معهم أسماءَ آخرين. زرعَ وجهي في حياة الكنيسة الأخ رشيد ناصيف (الأرشمندريت إلياس، اليوم). علّمتني قواعد اللغة العربيّة الرائعة ...
إقرأ المزيدعلى طريق السلام، ١٥ حزيران ٢٠١٤
كتب الأب جورج (مسّوح): " ثمرة العنصرة هي القداسة التي يهبها الروح للسالكين في سبله" (النهار، ١١ حزيران ٢٠١٤). راقتني هذه الكلمات التي تريدنا أن نرى أنفسنا في صميم الحياة الكنسيّة دائمًا. فالعنصرة عيد كنسيّ، والقداسة هنا، أي أحد جميع القدّيسين المتعلّق بالعنصرة، عيد كنسيّ أيضًا.
إقرأ المزيد