الحياة الكنسيّة رعاية. الكلمة، لإخوة كثيرين، هي أن يكون لهم مَن يرعاهم دائمًا. الكلمة، بهذا المعنى، هي صحيحة، لا شكّ. لكنّها خطرة في آن. هي صحيحة، معروف لماذا. الإنسان، الذي يلقى مَن يرعاه دائمًا، يحيا في دفء أبديّ. ولكنّها خطرة أيضًا ، إذا قبلنا هذه الرعاية كما لو أنّها دفع لنا إلى أن نبقى قاصرين في حياتنا وخدمتنا. هدف الرعاية أن تحوّلنا النعمة إلى أشخاص مسؤولين. الكنيسة في طبيعتها راعية، أي كلّ عضو فيها، أيًّا كان موقعه، يَرعى ويُرعى. أفهمكم إن استغربتم هذه الكلمات. هذا ما جرى لي، في مطلع التزامي، عندما سمعتُ أحد الإخوة يجاهر بأنّنا من كبيرنا إلى صغيرنا رعاة ورعيّة. انتبهوا من خطر القصور. الحياة الجديدة هي انتقال من بلوغ إلى بلوغ.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.