18يونيو

العيد

عندما التزمتُ الحياةَ الكنسيّة، اكتشفتُ العيد. كان العيد عندي قبلاً هو العيدَين، الصغير والكبير، الميلاد والفصح. أيّ أمر كنسيّ آخر لم يكن يعنيني. أعطاني الالتزام أن أكتشف أنّ أيّ لقاء عباديّ هو عيد كامل. بكلام واحد، تعلّمتُ أنّ قدّاس يوم الأحد هو العيد. اليوم، اكتملتْ قناعتي أنّني اكتشفتُ الحقيقة التي لا معنى للحياة من دونها. أمس، قلتُ لبعض صحبي إنّ "الذي يهجر صلاة يوم الأحد أو يعرج في التزامها، أيًّا كانت محاسنه، يخسر جوهر الحياة الجديدة"! لم أقل إنّ الله كلّفني أن أصنّف الناس، أن أميّز بعضَهم عن بعض! الذي قلتُهُ أردتُ منه أن أردّد الحقّ الذي قلناه، في الكنيسة، منذ البدء. أعرف أنّ الحقيقة قد تجرح. هذا ليس طلبي معكم. طلبي أن نذوق كلّنا، في الأرض، أفراح السماء.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading