أخبرني مدير هذه الصفحة أنّ هناك، على وسائل التواصل، صفحاتٍ تتكنّى بالأرثوذكسيّة، تتناول، بالسوء والتحقير، في مقالات غير موقَّعة، شخصيّاتٍ كنسيّةً ذات شأن، تكفّرها وتبسلها. لم أتفاجأ! أعرف أنّ ثمّة بيننا أناسًا لا يهمّهم سوى أن يسيئوا إلى السلام في كنائسنا. هل نعطي أنفسَنا هديّةً أنّنا لم نتهاون في سعينا إلى فضح مصادر التكفير بيننا؟ ...
إقرأ المزيدشحّاذ كلمة
ذكرتُ لكم، مرّةً من قبل، بصيغةٍ أخرى، أنّ من الأولويّات عندي، في أيّ يوم جديد، أن أبحث عن كلمةٍ أعرفُ أنّها تبحث عنّا. الصداقةُ أخبارُها تكرار! أيُّ شخص يراني يمكنه أن يعرف ما بي. أمشي وجهي يتحرّك في غير اتّجاه. أشبه تمامًا شخصًا يبحث عن غرضٍ له يرجو أن يلاقيه! الفارق أنّ الكلمة هي لي ...
إقرأ المزيدزوجتي السياسيّة!
الذي يعرفها يعرف استحالة أن تنطبق هذه الصفة عليها! سأخبركم! منذ سنين، نزلت زوجتي، هي وصديقة لها، إلى مظاهرة في بيروت. سألتها صديقتُها عن شخصٍ كان بعضُ المتظاهرين يهتفون باسمه. رجّحت زوجتي اسمَ سياسيٍّ آخر لا يجمعه بمن يُهتَف باسمه سوى الاسم الأوّل! عندما علمتْ خطأها، صارت روايةُ الخبرِ من المطايبات التي نهوى تكرارَها في ...
إقرأ المزيدتحذير من السرقة!
يتبادل بعضُ أصدقائي، رجالاً ونساء، رسائلَ صوتيّةً تحكي عن محاولات سرقة تعرّضت لها، في هذه الأيّام الأخيرة، سيّداتٌ في لبنان. الروايات واحدة. لصّ على درّاجة ناريّة، وحده أو يعاونه آخر، يحاول أن يختلس من أغراضِ سيّدةٍ موجودةٍ في سيّارتها. المراد من هذه الرسائل تحذير أيّ امرأة تقود سيّارةً على طرقات لبنان. "إن كنتِ في سيّارتك، ...
إقرأ المزيدكيف يبقى لبنان؟
عناني دائمًا أن نلتزم الحياة في لبنان. اليوم، يعنيني التزامها أكثر. لا أريد أن أفتح سطوري. لكن، أعتقد أنّنا تهاونّا، فرديًّا وجماعيًّا، في أمر هذا الالتزام. لم ندفع الناس فقط إلى "الهرب إلى الأحلى"، بل ساهمنا أيضًا، على غير مستوى، في جعل بقائهم في الخارج طلبًا إلهيًّا! هل هذا أوان انتقاد؟ لم أكتب هذه السطور ...
إقرأ المزيدإصلاح الذاكرة
هل لذاكرةٍ شَكَّلَتْها الحربُ أن تشفى؟ سؤال هاجمني بعد أن هاجت شوارعُ لبنان عينُها أحدُها على الآخر! أيُّ عنوان للإصلاح في لبنان مطلوب، الاقتصاد، الصحّة، الكهرباء، التربية، البيئة... ولكنّ هذه وغيرها لا معنى لها إن لم يكن إصلاحُ ذاكرة الإنسان تاجًا لها كلّها. لم يشفَ لبنان من الطائفيّة، وعبادة الزعيم، والاستكبار على الدولة... يمكنني أن ...
إقرأ المزيدوجهُ لبنان
إن قال اللبنانيّون، قادةً وشعبًا، كلٌّ في نفسه: "إنّ أيّ صفعة تصيب وجه أيّ مواطن يختلف عنّي، أجل أيّ مواطن، إنّما تصيب أبي وأمّي وإخوتي"، نكون وطنًا قرّر فعلاً أن يحفظ عقلَهُ في أوان الجنون. هذا خُمود أيّ فتنة! هذا وجهُ لبنان الباقي.
إقرأ المزيدسلطة الرجاء
ديمتري أندريفيتش، الذي فيدور دوستويفسكي والدُ جدّه، سُئل في مقابلةٍ أُجريت معه: "ما هي كتبك المفضَّلة؟". أجاب: "هي تلك التي لم أقرأها بعد"! البراعة في ما لا يُنتظَر. أنقل إليكم هذا الجواب الذي لم أنتظره. انتظرتُ من أندريفيتش أن يعدّد كتب "جدّه"، مثلاً. لا يعنيني أن يُتحزَّب للحم ودم. الذي يعنيني، عندما يُسأل أحدٌ عن ...
إقرأ المزيدلعبة حرب!
لا أحبّ أيّام الحرب في لبنان. لا أحبّ أن أذكرها. اليوم، أوقفني رجل على الطريق، وذكّرني بما لا أحبّه. سألني عن صرّاف قريب! عذرًا من الصيارفة! تذكرون! "لعبة الدولار" الذي أطاح بالليرة اللبنانيّة، لعبة خربت بيوتًا كثيرة. كان ثمّة محلٌّ للصيرفة قريبًا. دللتُهُ عليه. شكرني، ومضى! هذا البلد، الذي فصول الحرب فيه لا تريد أن ...
إقرأ المزيدقواعد العشق الأربعون
أهداني صديق لي رواية الكاتبة التركيّة أليف شافاك "قواعد العشق الأربعون" (صدرت عن دار الآداب). في هذه الرواية، تعتمد شافاك الحاضر والماضي في أسلوب متتابع قليل أن يُقال فيه إنّه سلس بديع. هي قصّة امرأة أربعينيّة، تحيا مع زوجها وأولادها الثلاثة، قرّرت أن تعود إلى عالم العمل. تُلقى بين يدَيها مسوّدةُ كتاب عن جلال الدين ...
إقرأ المزيد