إن قال اللبنانيّون، قادةً وشعبًا، كلٌّ في نفسه: "إنّ أيّ صفعة تصيب وجه أيّ مواطن يختلف عنّي، أجل أيّ مواطن، إنّما تصيب أبي وأمّي وإخوتي"، نكون وطنًا قرّر فعلاً أن يحفظ عقلَهُ في أوان الجنون. هذا خُمود أيّ فتنة! هذا وجهُ لبنان الباقي.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.