قال سقراط: "يمكننا بسهولةٍ أن نغفر للطفل الذي يخاف من الظلام. المأساة الحقيقيّة هي عندما يخاف البالغون من النور". وجدتُ هذا القول شاردًا خارج سياقه. البلاغة جذّابة. دعوتُهُ إلى أوراقي. رأيتُهُ يوافق أيّ سياق حاضر، كنسيًّا كان أو وطنيًّا... الأطفال، إن غزتهم مخاوف، من الممكن أن تُعرَف أسبابها وسبل معالجتها. ولكن، لِم خوف البالغ من ...
إقرأ المزيدخدمة الشموسيّة
الشموسيّة خدمة كاملة. هذا تراثنا. إذا استثنيتُ أوّلَ شمامستنا في جبل لبنان وبعضَ إخوةٍ آخرين، لا أعرف سوى أشخاص يحسبون الشموسيّة درجةً تسبق درجةً تعلوها. سقط من الممارسة تقريبًا أنّ الكهنوت، في درجاته الثلاث، إنّما هو موهبة. لِم يعوزنا أن نرى دائمًا إلى الشموسيّة أنّها خدمة كاملة بذاتها؟ لبقاء أنّ الخدم في كنيستنا تطلقها المائدة ...
إقرأ المزيدكلّنا مجانين!
كنتُ قد سمعتُ رأيهم في جنونه. ثمّ اختبرتُهُ! كان هذا منذ أربعين سنة. كلّفني الإخوة أن أشارك في اجتماعٍ مسكونيّ كان فيه. كان علينا أن نقرّر مشروعًا نتعهّده في أسبوع الصلاة من أجل الوحدة. المسؤول عن الاجتماع أراده "مشروعًا يضجّ الدنيا". أخذنا نطرح أفكارنا. عندما جاء دور "المجنون"، اقترح أن تخصِّص كلُّ كنيسة إيراداتها في ...
إقرأ المزيدردُّ الكلمة
ثمّة أناسٌ جنُّوا بنقلهم عن اليهوديّة أن يحصروا الخلاص فيهم! بمَ يُرَدّ على هذا الجنون؟ بكلمات يسوع. هل من كلمة نذكرها الآن؟ كلمته على الدينونة الأخيرة (متى ٢٥: ٣١- ٤٦). إن قرأنا هذه الآيات بانتباه كريم، فلن يفوتنا أنّ يسوع فاجأ المبارَكين والملعونين بإظهاره أنّه انكشف لهم، خادمين أو مهمِلين، على وجوه أخرى، من دون ...
إقرأ المزيدمكتبٌ في بلدي!
اشترطوا على "مكتب استقدام خادمات" أن تكون الفتاة، التي طلبوها، مسيحيّة. هم ملتزمون كنسيًّا. كانوا لا يريدون أن يشكّل التزامُهم لها أيَّ حرج. لم يلتزم المكتبُ شرطهم. عندما وصلت الفتاة إلى لبنان، استغلّ أصحاب المكتب ضعفها. أخضعوها إلى دورة تعليم مكثّفة تظهرها دينيًّا مثلها مثلهم! رجتهم أن يعيدوها إلى بلدها. رفضوا. عاشت الفتاة تناقضًا رهيبًا ...
إقرأ المزيدفي عالم آخر!
أوقفتُ سيّارتي قربه. قال: "لا أريد أن أعذّبك. أنت كدتَ تصل إلى بيتك. أنا دربي طويلة". قلتُ له: "أبونا، أرجوك، لا تحرمني بركةَ رفقتك". عندما انطلقنا، بادرني قال: "هل لي بترتيلةٍ منك باللحن الأوّل؟"! هذا سؤال إلى الشخص الغلط. لم يقبل اعتذاري. حاولتُ أن أرتّل له بعضًا من قانون الفصح. جاء دوري. سألتُهُ أن يرتّل: ...
إقرأ المزيدهروب
عندما قال يسوع: "انظروا، لا تحتقروا أحد هؤلاء الصغار" (متّى ١٨: ١٠)، أبى علينا أن نستصغر أيّ إنسان في الأرض. العبقريّة في هذا القول هي في وصف الناس بأنّهم صغار! الصغار قد يُستصغرون! قال يسوع: "أنتم لا تعرفون عمق الناس، أو مَن الكبير فيهم أو الصغير. أنا أعرف! أنا أعرفكم، واحدًا واحدًا. كيف لكم أن ...
إقرأ المزيدالإيمان
اعذروني إن قلتُ أنْ ليس جميعُ الناس يفهمون أنّ للإيمان بُعدَيْن، بعدًا عموديًّا، يتعلّق بالله، وبعدًا أفقيًّا يختصّ بعلاقتنا بالآخرين. يقولون إنّهم يؤمنون بالله. يلتزم بعضُهم حياةَ كنيستهم. ولكنّهم بمعظمهم لا يلتزمون الإنسان وقضاياه... لا أحبّ اللغة القاسية. لكن، اعذروني أيضًا إن قلتُ إنّ الإيمان، الذي ليست له ترجماتُهُ في الحياة، يجب أن نجد له ...
إقرأ المزيدرسول الخير
كلّ إنسان رسول للخير. هذا عندنا هو موضوع الحياة. أيًّا كان عمرنا، أنّى كنّا، في المدرسة، في الجامعة، في العمل، أيّ ما نفعله، هو إطار لعمل الخير. أحبّ أن أنحصر في مخاطبة التلامذة. العالم يتألّم. لا تسمحوا لأنفسكم بأن تزيدوا على ألمه ألمًا. أنظروا حولكم. في أيّ مدرسة كنتم، تجدون رفاقًا متنوِّعين. النوع الذي يهمّني ...
إقرأ المزيدحلاوة الأبد
لا تنتهي الأحقاد في الأرض قبل أن يتعلّم الناس، جميع الناس، أن يحبّوا بعضُهم بعضًا. هذه، لغير زمان ومكان، هي الوصيّة الجديدة التي تكشف عن وجه الحياة الحلو، عن الوجه الأبديّ!
إقرأ المزيد