طلبا أن أكلّم طفلهما. قالا إنّه يخاف الموت. "أين هو؟"، سألتُهما. كنّا في الكنيسة. قالا: "هو ليس معنا اليوم". اتّفقنا على لقاء آخر. عندي صفحات راجعتُها. أيُّ طفلٍ كائنٌ خطر! أتى يوم لقائنا. وجّهتني الصفحات إلى أن أسأله أوّلاً عمّا يعرفه هو عن الموت. سألتُهُ. أخّره خجلُهُ عن القول: "إنسان جامد لا يتنفّس". كلمّتُهُ سريعًا ...
إقرأ المزيدمنجّمو السنة
ممّا يزيد التفاهة تعقيدًا في الأرض أن نعلّق مصيرنا، أفرادًا وجماعات، بما يقوله المنجِّمون. مرّ رأس السنة. منجِّم أطلّ من هذه القناة التلفزيونيّة، وآخر من تلك. الكلمات مبهمة، أو تحليل، أو معلومات، أو، كما يتردَّد، ثمنها واصل...! القنوات باتت تتقن عملها! تستبق الإعلان عن "التنبّؤات" الجديدة بتحقيقٍ مركَّبٍ تنشرُ فيه ما تراه يحقّق تنبّؤات العام ...
إقرأ المزيدقصّة باقية
زارَنا مرّةً صديقٌ اسمُهُ حنّا. كان أولادي صغارًا كبيرُهم لم يبلغ بعدُ. كنتُ معهم في البيت وحدنا. استقبل الأولاد زائرنا قبل أن أنضمّ إليهم. أخذ كبيرُهم يمارس دور الكبير. قال لصديقي: "أخي اسمه حنّا أيضًا. ولكنّنا لا نختصره. نناديه يوحنّا. هذا يذكّرنا بأنّ الله هو الذي يحنّ"! لم يكن ينتقد اختصار الأسماء (أو التغنيج في ...
إقرأ المزيدمشاكل مع الذهب!
عندي مشاكل مزمنة مع الذهب. لا أحبّه. هذا لم أكتسبه من بيت أبي، بل من فكر هذه الكنيسة الحرّة، لا سيّما من إرثِ قدّيسٍ استلمنا أن نتغنّى بالذهب الذي خرج من فمه! حتّى محبس زواجي، عندما أضعه بإصبعي، أشعر بيدي قد ثقلت! عندي من مصادر ثقة أخبار عن الذهب ورفيقاته الأحجار الكريمة، إن ذكرتُها، تصيبني ...
إقرأ المزيدمثل كتاب
عندما أقرأ كتابًا اخترتُهُ لنفسي، تعلو رغبتي في الكتابة. مِن الذين يسلبونني هذه الرغبة، فيدور دوستويفسكي. قليلون مثله. كاتب لا يمكنك معه أن تفعل شيئًا آخر. يأخذك كلّك. لا يأخذك في أوان قراءتك إيّاه فقط، بل بعد أن تتركه أيضًا. ثمّة شيء صار جزءًا منك. هذا تثمين للكلمات الحيّة. في رواية دوستويفسكي "مذكّرات قبو"، يشجّع ...
إقرأ المزيدقيمة الكلمة
لا يدرك قيمة الكلمة فعلاً سوى الذي يفتح أُذنَي قلبِهِ للكبير والصغير.
إقرأ المزيدحياة لبنان
أثبتنا نحن اللبنانيّين، في ظروف مختلفة، في الحرب والسلم، أنّنا شعب لا ينتظر الأفضل، بل يصنع الأفضل. أيًّا كانت صعوباتنا اليوم، يستحقّ هذا البلد أن نعمل فيه دائمًا من أجله. لبنان بلدنا. هنا فيه اكتشفنا كلّنا أنّ لنا قلوبًا تدقّ. هنا تعلّمنا أنّ وجودنا فيه ليس مصادفة. هنا أصدقاء نحبّهم يحتاجون إلينا. هنا أناس يحبّوننا ...
إقرأ المزيدخلاص العالم!
من أنشطة أعياد الظهور الإلهيّ في كنيسة رعيّتنا، رسيتال أناشيد أدّاها، بعد قدّاس يوم الأحد، أطفال حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. لربع ساعة، قاد الأطفالَ أحدُ الإخوة الذين أسهموا في تدريبهم. عناني كثيرًا أنّ المؤمنين التزموا احتضان الأطفال حبًّا وتكرُّمًا. هذه هي الكنيسة. كلّ مَن فيها مسؤول، خادمٌ وراعٍ. هل تريدون كلمةً نفعتني كثيرًا في مسرى حياتي؟ ...
إقرأ المزيدالشخص الرابع
أن نكون في لبنان اليوم، لهو أن نكون نورًا، فرحًا، فسحة رجاء، قال صديق لي إلى إخوة اجتمعوا على التزام لبنان في ظروف معروفة. لم يتوقّف صديقي، بل تابع يقول: "تعلمون أنّ الفتية الثلاثة، في كتاب دانيال، سبّحوا الله في أتون النار". تعالوا نفكّر! ما سرّ هذا التسبيح في النار؟ قال صديقي أيضًا: "هو سرّ ...
إقرأ المزيدتوبوا!
في عيد الظهور الإلهيّ، ترسم الكنيسة أن ينقل الكهنة إلى بيوت المؤمنين الماء الذي تقدّس في العيد. لا يحيا الإنسان بلا ماء! سألتُ نفسي في الأحد الذي تلى العيد: هل نداء يسوع: "توبوا" (متّى ٤: ١٢- ١٧) هو استرجاعُ ما قاله في انطلاق رسالته أو عنوان حياتنا نحن المعمَّدين، يومًا فيومًا؟". هذا معنى التوبة أن ...
إقرأ المزيد