عندما أوصى بولس المؤمنين في الكنائس التي أسّسها بأنِ: "افرحوا"، كان يعرف أنّ هذا العالم، إن لم يكن كلّه فمعظمه، هو تقلّبات وانتكاسات، هو بشر معظمهم يحيون بين كآبة وأخرى. ما سرّ الفرح؟ سرّه أنّه سرّ، أي أنّه عطيّة من عطيّات الروح القدس (غلاطية ٥: ٢٢) التي تنمّيها الخدمة. أخبرتُكم من قبل. لا تقنعني الوجوه ...
إقرأ المزيدالشفاء لأميركا
هو واحد من الأهداف الأولى التي وضعها لعهده الرئيسُ المنتخَبُ جو بايدن. هل نسمع اعترافًا رئاسيًّا بالمرض؟ من الشرَف أن تجترئ "الدول العظمى" على الإقرار بأنّ هناك أمراضًا تنهشها من داخل. ما هو المرض الذي ينتظر الرئيسُ المنتخَبُ أن يشفى بلدُهُ منه؟ هذا الجواب عنه مهمّ. لننتظر! الذي نرجوه لأميركا هو الشفاء من الاضطراباتِ العنصريّةِ ...
إقرأ المزيدالمقال الأفضل
سألني صديقي: "أيّ مقال كتبتَهُ تعتبره مقالك الأفضل؟". أجبتُهُ: "الذي لم تحبّه أنت"! ابتسم. تبعتُهُ، ثمّ قلتُ له: "الكلمات المقبولة لا تحتاج إليَّ أن أفضّلها. أمّا تلك المرفوضة، فتدعوني إلى أن أكون أنا أفضل"!
إقرأ المزيدصومٌ في الأزمة
يبدأ اليوم "صوم أربعينيّ مقدّس" ينتهي بعيد الميلاد المجيد (٢٥ كانون الأوّل). الأصوام، في كنيستنا، تعبق بها كلّها رائحةُ الفصح. كلّها سَيْرٌ إلى "العيد"، إلى الحدث، إلى العبور من الموت إلى الحياة، أي إلى عمق الانكشاف أنّ الله هو حياتي. هذا العالم، أيًّا كانت صعوباتُهُ، يُتجاوز، يُرتقى فيه إلى الأسمى، إلى مذاق العناق الأبديّ. هل ...
إقرأ المزيدأقرب إلى الأصل
إحدى الصديقات، التي تعاون في هذه الصفحة، دفعت إليَّ، قبل أيّام، نصًّا مترجمًا إلى الإنجليزيّة قالت إنّه لأحد نصوصي المنشورة. "هل تعرف شيئًا عن هذه الترجمة؟". عدتُ إلى أوراقي ثمّ إلى الصفحة. وجدتُ النصّ منشورًا بالعربيّة في تاريخه، وترجمته أخرى. الترجمة أخرى في كلّ شيء. لا أقول إنّ ما نضعه في لغة أخرى أمانته للأصل ...
إقرأ المزيدالفصح هنا!
رحيل الأخ قيصر بندلي هو انضمام إلى الفصح والذين أتى هو من "رحمهم"، وأتينا معه منهم. الذين يصدحون في مدانا، بأصواتٍ مصقولة، عن هذا الرحيل المفاجئ: "المسيح قام"، يجمعون كلّ ما يُقال في كنيستنا، أي يعلنون، مثل الملائكة أمام القبر الفارغ، أنّ الفصح بلع الموت. هذا، الذي وُلِد قيصر منه، قَبِلَهُ، منذ نعومة أظفاره، في ...
إقرأ المزيدعلى رجاء اللقاء
عندي أصدقاء هاجروا إلى البعيد. إذا أخذتُ الحربَ في لبنان ثمّ الحربَ في سورية، يمكنني أن أقول، بحزن كبير، إنّ عددهم كبير. الذين ابتعدوا من أصدقائي، كلّهم، من دون استثناء، حملوا معهم إنجيلَهم وكتابَ صلواتِهم ووعدًا أنّهم سيعودون. أسمع أصوات مياه تتساقط! هل هي مياه عينَين من هناك، من عندهم، أو من هنا، من عندنا؟ ...
إقرأ المزيدالأطيب!
أخذَتْ حفيدتي تروي لي كيف تأكل القِثّاء (المقتي، بالعامّية). الإصغاء إلى روايات الأطفال رواية أخرى! قالت لي، بغنجٍ يغلبني دومًا، إنّها تحبّه كثيرًا. ولتتلذّذ به، تقضم الطرفَين أوّلاً. ثمّ فسّرتْ: "الطرفان، إذا أكلتَهما أوّلاً، يبقى لك الأطيب". لم أقل لها إنّني أحبّه أيضًا. إنّها تعرف. تراه، في موسمه، رفيق مائدتنا في كلّ يوم. إنّه رحيم ...
إقرأ المزيدفي ظلِّ الكلمة
أعود إلى السؤال: لِمَ هذا الإصرار على نشر ما نفعله من خير علنًا؟ أسأل الذين يعرفون أوامر الكلمة (متّى ٦: ٢). أن نتعاطى خدمةً تأمر بها الكلمة، أمر يلزمنا أن نقيم في ظلّها. الخدمةُ تظلُّلٌ بالكلمة، طاعة، انحجاب، موتٌ لأيّ ما يريدنا أن نشعر بأنّنا شيء في عينَي أنفسنا، موتٌ في سبيل الله وملكوته ومجده. ...
إقرأ المزيدواحد من التلاميذ
الذي تراه يحيا في الأرض لا همّ له سوى أن يشهد لله، اعرفه: هذا واحد من التلاميذ الذين دعاهم الربّ سرّيًّا على شاطئ بحر الجليل!
إقرأ المزيد