عندي أصدقاء هاجروا إلى البعيد. إذا أخذتُ الحربَ في لبنان ثمّ الحربَ في سورية، يمكنني أن أقول، بحزن كبير، إنّ عددهم كبير. الذين ابتعدوا من أصدقائي، كلّهم، من دون استثناء، حملوا معهم إنجيلَهم وكتابَ صلواتِهم ووعدًا أنّهم سيعودون. أسمع أصوات مياه تتساقط! هل هي مياه عينَين من هناك، من عندهم، أو من هنا، من عندنا؟ الشوق رطب! صليبنا كبير. هذا درب قيامتنا أن نجدّد أبدًا اعتقادَنا أنّنا خُلقنا للقُربى. هذا كان قائمًا في وعدنا. نحن هنا، هذا أيضًا يحمل وعدًا أنّنا ننتظرهم. كلّ منّا، في آخر لقاء، قال لصديقه: "إلى اللقاء". على هذا الرجاء، نحيا يومًا فيومًا!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.