كانت أمّي، رحمها الله، أمام أيّ صعوبة تعبر عليها أو على أيٍّ من أقربائها وأصدقائها، تردّد هذه الكلمات العامّيّة المعروفة: "تنذكر وما تنعاد". من ثقافتها، ما يعبر، كلّه أو معظمه، يجب أن يُحفَظ، في كثير من الأحيان، للمنفعة، لقبول الجيّد منه وتحاشي الرديء. أين الله في هذا التذكُّر؟ الله قائم في خلاصه. إن كنّا قادرين ...
إقرأ المزيدافتقاد الإخوة
في زمانٍ يحكمُ تفاصيلَهُ فيروس كورونا، فرض عليَّ قرار "التعبئة العامّة" في لبنان، وأوامره المتصاعدة، أن أفتقد الإخوة هاتفيًّا. لا حياة مع الله فعلاً لا تفضي بنا إلى رعاية الحياة في الأرض، حياتنا وحياة الناس جميعًا، قريبين وبعيدين! صرتُ أقوم صباحًا إلى هاتفي، إلى هذه الآلة التي لم أحبّها يومًا، التي جعلها الوباء جزءًا من ...
إقرأ المزيدمسيرة خير
قبل أيّام، انطلقت مسيرة رمضان. أيّ خير، في الأرض، من مسؤوليّتي أن أدعمه، بقلبي وروحي، في مسيرتي إلى الله. ثمّ رمضان، في هذه السنة، هلَّ في هذا الزمان الصعب، الصعب علينا جميعًا. نحن واحد في زمان القهر العميم الذي الرغيف فيه صار ترفًا في لبنان. ماذا نعمل للفقراء؟ ما من واجب أعلى اليوم، لمواجهة الفقر ...
إقرأ المزيدفيروس كورونا
وافوا كلُّهم. لم يستطع "الخطر الداهم"، الضيف الثقيل، فيروس كورونا، أن يبقيهم في بيوتهم. المحاذير انتشرت. بعض الكنائس في الغرب وضعت موانع في أوان صلوات الجماعة. هنا في لبنان، سمعنا أيضًا تحذيرات من الأماكن المكتظّة. ذُكرت دورُ العبادة، الكنائس والمساجد. آن أوان مناولة القرابين. الكلّ تقدّموا "بخوف الله وإيمان ومحبّة". سقط تحذير الخوف من "الكأس ...
إقرأ المزيدقيام الأوطان
في بداءة الأزمة السوريّة، صار لي أن ألتقي ببعض إخوة أتوا من سورية إلى لبنان هربًا من ظلم الحرب. كانوا قلقين، حيارى، يريدون أيّ عمل يقيهم شرّ العوز. صارحتُهم بما يعرفونه. قلتُ لهم إنّ: "ربع اللبنانيّين اليوم (في حينه) عاطلون من العمل. ولكنّنا سنحاول معًا أن نتعاون على أن تكسبوا رزقكم بأيديكم. ولكن، يُنتظَر ممَّن ...
إقرأ المزيدتراب مار شربل!
استوقفَني خبرُ ترابِ مار شربل. يقول الخبرُ إنّ فتاةً صعدتْ إلى دير مار مارون في عنّايا (جبل لبنان)، قابلت قيّم الدير، وأسرَّت إليه أنّ مار شربل ظهر لها، وطلب منها أن تأخذ من ديره إلى "مستشفى رفيق الحريري الحكوميّ" ترابًا يداوي المصابين بفيروس كورونا! الخبر جدليّ، أعرف. لا ألزمكم بشيء. كلّ ما يهمّني أن أسأل ...
إقرأ المزيدمن خارج!
٢٢- تعاظمت الدعوات التي تريدنا، في لبنان والعالم، أن نحجر أنفسنا في بيوتنا تجنّبًا لهذا "الضيف" الذي يلحّ على زيارتنا جميعًا، كوفيد ١٩. أكتب هذه السطور من حجري، من بيتي، من موقع لم ألتزمه، في يوم الربّ، في مثل هذه الساعة، مرّةً من قبل، في سوى أوقات المرض. لم تمنعني كنيستي من أن أقيم الخدمة ...
إقرأ المزيدسوا لننقذ بلدنا...
لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائيّة لفيروس كورونا المستجدّ، التي أُنشئت في لبنان، دعت اللبنانيّين جميعًا (في الوطن والاغتراب)، في رسالة عامّة، إلى التبرُّع، لصندوقٍ تديرُهُ، بمبلغ ١٥٠٠ ليرة لبنانيّة. العبارة، التي ختمت الدعوة (سوا لننقذ بلدنا...)، هي التي حملتني على أن أخطف نفسي إلى كتابة هذه السطور. أمام خطر الموت، تصبح "سوا" هي حزبي، و"ننقذ ...
إقرأ المزيدالعالَم يقول!
السادة البطاركة ورؤساء الكنائس في لبنان وسورية، أخاطبكم بإجلال كبير. طلبتم أن نلزم بيوتنا، إلى حين. هذا طلبُ العالَم في هذا الزمان الذي المرضُ فيه يحاصرنا كلّنا. أرى أنّ العالَم اليوم يريدنا أن نفهم أنفسَنا، أكثر فأكثر! تذكرون. على مدخل الصوم الكبير، دعتنا الكنيسة إلى أن نوحِّد أنفسَنا بآدم المنفيّ من الفردوس. حدث! هذا صار ...
إقرأ المزيدخلّيك بالبيت
عندما يغدو فيروس "كورونا" من الماضي (سريعًا، بإذن الله)، سيُسَطِّر التاريخ، بأحرفٍ من ذهب، ما تفعله بعضُ وسائل الإعلام في لبنان من أجل رعاية الحياة فيه. يا لهذه الحرب الشعواء التي يشنّها من أجلنا محبّو الحياة على فيروس يركّع بلادًا لم يُكتَب لنا أن نصل إلى ذيل تقدّمها! لا يهمّني الآن أن أفتح سطوري على ...
إقرأ المزيد