31مارس

قيام الأوطان

في بداءة الأزمة السوريّة، صار لي أن ألتقي ببعض إخوة أتوا من سورية إلى لبنان هربًا من ظلم الحرب. كانوا قلقين، حيارى، يريدون أيّ عمل يقيهم شرّ العوز. صارحتُهم بما يعرفونه. قلتُ لهم إنّ: "ربع اللبنانيّين اليوم (في حينه) عاطلون من العمل. ولكنّنا سنحاول معًا أن نتعاون على أن تكسبوا رزقكم بأيديكم. ولكن، يُنتظَر ممَّن يجد عملاً منكم أن يقتسم الخبز مع الذي لم يجده لنفسه بعدُ". لا يقيم الناس إلى وطن جديد مثل أن يبقى (الوطن) حاضرًا في حبّنا بعضنا لبعض. الحروب لا تبقى أبدًا. الحبّ يَبقى. يَبقى، ويُبقي! كلّما رأيتُ أناسًا يُناصِرون الحبَّ في الأرض، أرى أوطانًا تقوم!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading