شارك

فايسبوك

25فبراير

على طريق السلام

عندما اخترتُ لمقالي يوم الأحد ترويسة: "على طريق السلام"، كنتُ أريدها أن تظلّلني في كلّ يوم. أعرف كلمة بولس: "سالموا جميع الناس، إن أمكن". هذه لا تضع حدودًا للسلام، بل تفتحه أبدًا على تدخّلات النعمة. لن أخرج عن الطريق! عندي بعض "أصدقاء" لا يطلّون من هذه الصفحة إلاّ إن أغاظتهم سطور كتبتُها، ليشتموا. يستغلّون السماء ...

إقرأ المزيد
24فبراير

أن نلتقي

كنتُ أمشي ساعةً في اليوم. المسافة، التي أقطعها، هي قدرتي. مع تعاظم انتشار الوباء، عادت الساعة، للمسافة عينها، لا تكفيني. الطرقات، في هذه الأيّام، صارت مدى تواصلنا. صرنا، بدلاً من أن نزور بعضُنا بعضًا في بيوتنا، نخطف من أصدقائنا العابرين على الطريق "زيارة"، أو ننادي القابعين منهم في بيوتهم، من المرض أو حجْرًا، من سمّاعة ...

إقرأ المزيد
23فبراير

تحت الكلمة المصلحة

ليلة السبت المنصرم، استضاف الإعلاميّ المحبوب رودولف هلال المخرج فادي حدّاد في برنامج "المواجهة". شدّتني إلى متابعة الحلقة أمورٌ عدّة، منها معرفتي بحدّاد وأهله جميعًا ثمّ أناقةُ الرجلِ في أعمالٍ يُبدع فيها وصراحةٌ جريئةٌ انطبعَ عليها. الحلقة، في انطلاقتها ومسراها، لم تخلُ من سياسة. المخرج الحقيقيّ لا ينحصر في الصورة الفضلى، بل يطلب الواقع الأفضل ...

إقرأ المزيد
22فبراير

من كلّ القلب

في دير القدّيس جاورجيوس، دير الحرف (جبل لبنان)، في قاعة صغيرة داخليّة، يضع الرهبان على طاولة "بروازًا" آيةَ "سورة الرعد": "ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب" (٢٨). هذه القاعة كانت المكان الذي يستقبل فيه الرهبان زوّارهم قبل أن يستعملوا القاعة المعروفة اليوم. مرّةً، سألتُ الأب إلياس مرقص، رحمه الله، عن الآية. أجابني: "ألا تذكّر بصلاة يسوع؟". ...

إقرأ المزيد
21فبراير

أجمل من النور

قالت لي "نور" حفيدتي: "بتُّ أقرأ ما تكتبه في كلّ يوم. أمّي تساعدني"! لِم أصرّت على أن تخبرني أنّها مهتمّة بما أكتبه لكم؟ تعرف علاقتي بالكلمات! ثمّ قبل أن تسافر، كانت قد بدأت تفكّ الحروف. تقرأ قليلاً. تكتب قليلاً. أراها أمامي. كانت، إن كتبتْ أيّ شيء، تمرّره علينا في البيت، واحدًا واحدًا، بزهوٍ ظاهر. آخر ...

إقرأ المزيد
20فبراير

زمان الحرّيّة

أمس، أخبرتُ زوجتي عن فكرة كتاب جديد. فاجأني ردُّها. قالت: "انتهى زمان الكتب"! لم تقصد أنّ الوباء، الذي يحكمنا، غيّر كلّ شيء، بل أنهتْ زمان الورق. كان رأيي أنّه من المبكر أن نتسرّع في إنهاءِ أزمنةٍ وفتحِ أخرى. منذ مدّة، قرأتُ كلامًا على أنّ زمان "الواتساب" يشرف على نهايته، وبعضهم كان يضيف زمان الفايسبوك أيضًا. ...

إقرأ المزيد
19فبراير

دواء العالم

١٩- كتبتُ عن المحبّة مرارًا. أَحَبَّ ما كتبتُهُ بعضٌ، وانتقدني عليه آخرون. لن أدخلكم في رسائل الخصومة التي وصلت إليَّ. لا أرفض الانتقاد إن قلتُ إنّ الحقيقة يستحيل أن يصادقها الذين يهمّهم فقط أن يقول لهم الناس: "نِعمّا نِعمّا" (كلمة للمدح)! بكلام واحد، إن لم نصرّ على مصادقة الحقيقة دائمًا، صداقاتُنا كلُّها أضحوكةٌ على ثغر ...

إقرأ المزيد
18فبراير

عالم الحياة

كلّنا رأينا لبنان يفتح عقله وقلبه على تقبّل اللقاح ضدّ جائحة كوفيد ١٩. هل يحقّ لإنسان أن يتمدّد جسرًا لعبور الموت؟ سمعتُ أصدقاء ينادون أن يُترك الناسُ أحرارًا في موقفهم من اللقاح. تُغنينا الحرّيّةُ التي في خدمة الحياة. خدمة الموت جُرْم، أيْ ليست هي انفصالاً عن الحقّ فقط، بل معاداةٌ له أيضًا. أترك المؤامرات التي ...

إقرأ المزيد
17فبراير

بين جريمة وأخرى

لا يعني الغدر بالآخرين سوى أنّنا نرى أنفسنا أعلى من الله! هذه خطيئة التاريخ أن نرفض أنّ الله هو الله وحده. لا تكفي إدانة الجرائم في لبنان. لا يكفي التأسّف. نحن نحيا في عالمٍ لا يفترق كثيرًا عن جهنّم! عقود من حياتنا قطعناها جرجرةً بين جريمة وأخرى. سألتني صديقتي: "هل تابعتَ مراسم تشييع لقمان سليم؟". ...

إقرأ المزيد
16فبراير

ليبقى لنا وطن!

آسف، جدًّا! لبنان! جرحي النازف، هذا لبنان، لبنان الغارق في سياسة الحقد. جرّبنا هذه السياسة، جرّبناها سنين طويلة! ألم يحن أوان تجديدنا؟ مَن يهدينا أن نعرف أنّه لا حياةَ للبنان إن لم نكتسب قناعتَين: أنّ الحقد، أيًّا كان مصدره أو تبريره، هو خطيئة، ثمّ أنّنا، لبنانيّين، شركاء في الحياة، شركاء في النجاح والفشل، في الحياة ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults