17فبراير

بين جريمة وأخرى

لا يعني الغدر بالآخرين سوى أنّنا نرى أنفسنا أعلى من الله! هذه خطيئة التاريخ أن نرفض أنّ الله هو الله وحده. لا تكفي إدانة الجرائم في لبنان. لا يكفي التأسّف. نحن نحيا في عالمٍ لا يفترق كثيرًا عن جهنّم! عقود من حياتنا قطعناها جرجرةً بين جريمة وأخرى. سألتني صديقتي: "هل تابعتَ مراسم تشييع لقمان سليم؟". تابعتُها وما تبعها من اعتراضات على ما جرى (في مجلس عزائه). أفهم ما جرى وما تردَّد بعده. نحن، في لبنان، نفتقر إلى أن نفهم الانفتاح قبولاً للآخر هو كما هو. لا أدعو إلى أن نراعي جنون بلدنا وانقساماته، بل أن نرتقي من أن نكون مع الآخر المختلف إلى أن نرى كلُّنا أنفسنا فيه! متى سيفهم لبنان، لبنان كلُّه، أنّ الله، قُدِّس اسمه، لا شريك له (لقمان ١٣)؟

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading