عيد التجلّي هو هذه الكلمات القليلة التي يقولها مدوّنو الحدث: "فرفعوا أعينَهم ولم يروا أحدًا إلاّ يسوع وحده" (انظر مثلاً: متّى ١٧: ٨). لا أخفّف من وهج الحدث: النور، موسى وإيليّا، ما قاله الله الآب بصوته…، بل أذهب معكم إلى هدفه. التجلّي هو أيضًا أن نطلب نحن يسوع وحده. هو هذا الإصرار المنقذ أنّ يسوع ...
إقرأ المزيداطلبوا النعمة
لا تطلبوا الحظّ، بل النعمة. الحظّ للذين يطلبون أن يغيّروا واقعهم بأنفسهم، للذين يستنجدون المصادفات، الذين يستعجلون من دون الله إلى واقع أفضل... أمّا النعمة، فلكم، النعمة للذين اختبروا أنّ الله يفيض حبّه المخلِّص على القاصي والداني، البارّ والخاطئ... هذه هي كفاية المؤمنين.
إقرأ المزيدأن نكون معه
دعوتُ الإخوة إلى لقاء في الكنيسة في يوم سَفَري. لبّى عددٌ منهم. كان ثمّة أعياد قدّيسين منهم الشهيدة سيرافيما التي من أنطاكية. لستُ عنصريًّا. لكنّي أعتقد أنّنا مسؤولون اليوم، أكثر من أيِّ يومٍ مضى، عن إنهاء الغربة عن بعض قدّيسي أنطاكية الذين لا خدمة عيد لهم في كُتبنا، (بل لا ذكر أحيانًا)! أقمنا الخدمة الإلهيّة. ...
إقرأ المزيدانفجار ٤ آب
كنتُ في الكنيسة، في مساء الرابع من آب من العام ٢٠٢٠. الانفجار، الذي دوّى، بدا لي كما لو أنّه يحدث في مكتبي، حيث كنتُ أنتظر الساعة التي نقوم فيها إلى "التضرّع إلى والدة الإله". صعدتُ إلى الكنيسة أبحث عن مصدر الصوت. كان هناك بعض إخوة أتوا، قبل الصلاة، للصلاة أو لبعض أعمال الخدمة. كانوا، بلا ...
إقرأ المزيدكلمة خير
هي كلمة خير. أخبرتُكم عن أحد أصدقائي الكهنة الذي عرضت عليه رعيّة في الخارج ثمانين ألف دولار في السنة من أجل أن يتركنا إلى خدمتها، ورفض. أعرف بعضًا من مجادلاته نفسَهُ قبل أن يرفض. ولكنّه تقوّى بالله وبمحبّة الذين معه. "مَن يضعف وأنا لا أضعف". قبل سَفَري، علمتُ عن كاهن آخر قرّرت المؤسّسة التي تعمل ...
إقرأ المزيدسَفَر جديد
أن أسافر أيّامًا أو أسابيع، هذا لم أدخله في برنامج حياتي إلى أن تجاوزتُ الخمسين من عمري. هذا كان من غرقي في عملٍ ما زال يأخذني، ومن قناعتي أنّ الإنسان يمكنه أن يسافر في مكانه! لأخبركم. عندما دعاني أحد أصدقائي إلى أن نقضي معًا بضعة أيّام في اليونان، نظّم لنا، له ولي، رحلةً متكاملة. اتّفق ...
إقرأ المزيدقراءة وكتابة
قبل أن أنطلق إلى زيارة ابني في البلد الذي وصفتُهُ مرارًا بـ"البعيد والبارد"، فكّرتُ في الأيّام التي سأقضيها هناك. الفكرة، التي ألحّت عليّ، أن أسجّل يوميّاتي فيه، يومًا فيومًا. لكنّي تراجعتُ عن أيّ ما سيشغلني عن الفرح به وبأهل بيته. قلتُ سأعطيهم نفسي أوّلاً. أعرف أنّني لا أستطيع أن أعيش من دون قراءة وكتابة. كبر ...
إقرأ المزيدأن نتمّم الخدمة
سآخذ، لكلامي اليوم، مثلاً عن انصراف يسوع إلى خدمة الناس، حادثة إطعام الجموع في البرّيّة (متّى ١٤: ١٤- ٢١). تعلمون. تبع الجموعُ يسوعَ لغير غرض. الذي حدث بعد نهار طويل أنّ تلاميذه اقترحوا عليه أن يصرف الجموع. هل كان تعبه ظاهرًا؟ هل اعتبروا أنّ إطعامَ جموعٍ مؤلَّفةٍ يستحيل في البرّيّة؟ ردّ يسوع على تلاميذه بما ...
إقرأ المزيدسَفَر
غدًا فجرًا، سأترك وزوجتي لبنان إلى أن نقضي مع ابني وعائلته في بيتهم، في "البلد البعيد"، أسابيعَ عدّةً حدّدتها أمور معلومة وأخرى خاصّة. اقترحتُ على أصدقائي، مديري الصفحة، أن أتوقّف عن الكتابة في الأسبوع الأوّل لسَفَري. لم يوافقوا. لم أقدّم اقتراحي من أجل راحتي. لا تتعبني الكتابة. فكّرتُ في أنّني سأحتاج في البدء إلى ترتيب ...
إقرأ المزيدخدمة بلا قلق
ليس في بالي اليوم أن أتكلّم على هذا الرفيق الوقح، القلق. الذي في بالي أن أنقل إليكم نصيحةً وجّهها أحدُ الكهنة إلى خدّام الكنائس. إنّها دعوة عامّة إلى "خدمة بلا قلق" تنفعنا في أيّ موقع كنّا. عنتني النصيحة التي بناها صاحبها على قوله إنّ: "التغلّب على مشاعر القلق يفترض تمرّسًا في الخدمة". لم يذكر من ...
إقرأ المزيد