ليس في بالي اليوم أن أتكلّم على هذا الرفيق الوقح، القلق. الذي في بالي أن أنقل إليكم نصيحةً وجّهها أحدُ الكهنة إلى خدّام الكنائس. إنّها دعوة عامّة إلى "خدمة بلا قلق" تنفعنا في أيّ موقع كنّا. عنتني النصيحة التي بناها صاحبها على قوله إنّ: "التغلّب على مشاعر القلق يفترض تمرّسًا في الخدمة". لم يذكر من مقتضيات الالتزام شيئًا عن الصلاة والصوم. هذه حياة الخادم في كلّ يوم. لكنّه ذكر ثلاثة أمور اثنان منها يتعلّقان بحياة الصداقة والانفتاح على الإخوة المختبرين في الجماعة. أمّا الأمر الثالث، فاقترح على الخادم أن يعطي نفسه، من وقت إلى آخر، بعض أيّام يستريح فيها إلى نفسه. هل من خدمة بلا قلق؟ قال يسوع: "لا تقلقوا" (لوقا ١٢: ٢٩). هذه وصيّة الخادم الكامل. الذين اختبروا الطاعة يعلمون أنّ الله حاضر في كلمته.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.