لا تطلبوا الحظّ، بل النعمة. الحظّ للذين يطلبون أن يغيّروا واقعهم بأنفسهم، للذين يستنجدون المصادفات، الذين يستعجلون من دون الله إلى واقع أفضل... أمّا النعمة، فلكم، النعمة للذين اختبروا أنّ الله يفيض حبّه المخلِّص على القاصي والداني، البارّ والخاطئ... هذه هي كفاية المؤمنين.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.