الإنسان فعلاً لا يضطهد الأفكار التي لا تقنعه، لا سيّما إن رأى أنّ مطلقيها يحترمون الحقيقة. الإنسان فعلاً، إن لم يثمّن الفكرة، يثمّن الحقيقة.
إقرأ المزيدزينة الميلاد
التقيتُ بمجموعة شباب نحيا معًا في مدًى واحد واهتمامٍ واحد وطموحٍ واحد. تكلّمنا على الذين يشرّعون ما في العالم بإلباسه فكرَ الكلمة. أخبرني واحدٌ من الشباب أنّه قرأ على "وسائل التواصل الاجتماعيّ" مقالاً استلّ فيه كاتبُهُ من كتب الأنبياء ما يُضفي شرعيّةً على زينة عيد الميلاد، الشجرة وغيرها. صدّقوا، أكثر ما يفرحني أن يفرح الناس ...
إقرأ المزيدأحبّوا أعداءكم
هذه وصيّة العهد الجديد. نقرأها فيه في موضعَين متوازيَين (متّى ٥: ٤٤؛ ولوقا ٦: ٢٧ و٣٥). في كلا الموضعَين، تعلو الوصيّة كلامًا على المحبّة التي علّم الأقدمون أنّها تخصّ القريبين حصرًا. إذًا، جوّ الوصيّة يحكي عمّا ينتظره يسوع من تلاميذه. ينتظر أن يرتقوا جميعُهم في حفظ الوصيّة، في تميّزهم في الحبّ عن كلّ ما يُعرَف ...
إقرأ المزيدالإعلام الأفضل
في مقابلة أجراها رودولف هلال مع الإعلاميّ سامي كليب في برنامجه "المجهول" يوم السبت المنصرم، سأل هلال ضيفَهُ عن أمور لا تُختصَر بسطور. سأذكر منها سؤالَين تظهر الإجابة عنهما أناقة الرجل وثقافته الرحبة وإنسانيّته البيضاء. الأوّل أن يسمّي شخصًا يودّ أن يعتذر منه. تمنّى كليب في جوابه لو أنّ الله يردّ الأيّام إلى الوراء، ويعطيه ...
إقرأ المزيدلقاح العالم
ما زال العالم ينادينا إلى أن نحدّ من انتشار الوباء. دعوني أستغرب أوّلاً من أنّ العالم، الذي يقول إنّه يؤمن بحرّيتنا، يكلّمنا على اللقاح بما يشبه الإلزام! هل نحن كلّنا ملزمون بالطاعة؟ هذا هو السؤال اليوم! لا أتجاوز حرّيّة الإنسان. الذي أقوله إنّ الذين يرفضون اللقاح يُفترَض أن يلتزموا أمرًا من اثنين، إمّا أن يعيدوا ...
إقرأ المزيدأسمى إرشاد
دخلَ هيكلَ الكنيسةِ بعد الصلاةِ يومَ الأحد. بادرتُهُ: "أفرَحَتني رؤيتُكَ". أجابني بوجه مفتوح اشتقتُ إليه: "فرحي أعظم". ثمّ أردف كما لو أنّه يردّ على كلام لم أقله، أي على انقطاعه عن صلاة الجماعة لسنين لم يقبل فيها أيّ تذكير: "كان عتبي على الله عظيمًا أنّه تركني وحدي. ولكنّه، قبل أيّام، سمح لي أن أكتشف أنّني ...
إقرأ المزيدلشركة الفرح
عادت زوجتي من زيارة ابننا وعائلته في البلد البعيد. من أخبارها هناك، أسجّل هذه السطور لشركة الفرح. كتبتُ من قبل عن حفلة الرقص التي افتتحوا بها لقاءهم في المطار. في البيت، احتلّ الطفلان السرير الكبير الذي خُصّص لجدّتهما مدّة شهر ونصف، ليلةً فليلة. الحبّ التصاق. هذا كان متّفقًا عليه بينهم من قبل. لحفيدتي مع النوم ...
إقرأ المزيدالكاتب
الكاتب تعرفه من عشقه لمكتبته. السطور تُظهر المستور! الذين يجترّون كلماتهم، ويبصقونها على ورق، يتلفون الحبر والورق، ويغتصبون أوقات الناس. المنشغلون عن "الورق" (الكتب…)، أيًّا كان حماسهم للكتابة، لا يمكن أن يصدّقهم الورق! هل أشجّع الذين يكتبون بيننا على الترداد؟ هل أقول إنّ الإبداع هو موجود حصرًا في خزائن الماضي؟ الذي أقوله صريح. الكاتب فعلاً ...
إقرأ المزيدالمودّة العظيمة
صار سمةً من سمات المحادثة على "وسائل التواصل الاجتماعيّ" أن نخلط بين الخاصّ والعامّ. أفهم أن نردّ بودّ على الذين يعبِّرون لنا عن ودّهم، بل أرى أنّ من واجبنا الأخلاقيّ أن نردّ عليهم بودّ. ولكن، اعذروني على قولي إنّني لا أرى من الطبيعيّ أن نبالغ في تعبيرنا عن عواطفنا علنًا كما لو أنّنا في غرفة ...
إقرأ المزيدنور في العتمة!
عارضت امرأةٌ زوجَها في خلافه مع أحد الجيران. قالت لي إنّه أخطأ في استسلامه لغضبٍ لا يُبرَّر استسهل فيه نخزَ جارهم بكلمات نابية…! أعرف الثلاثة، الزوجَين والجار. لم أستغرب ما فعلته المرأة. إنّها صديقة للحقّ. لكن، إن شئتم أنتم أن تُظهروا استغرابكم، فلن أعارضكم. ما فعلته نادر فعلاً! الشائع أنّ معظم الناس، في اصطفافاتهم، لا ...
إقرأ المزيد