10ديسمبر

المودّة العظيمة

صار سمةً من سمات المحادثة على "وسائل التواصل الاجتماعيّ" أن نخلط بين الخاصّ والعامّ. أفهم أن نردّ بودّ على الذين يعبِّرون لنا عن ودّهم، بل أرى أنّ من واجبنا الأخلاقيّ أن نردّ عليهم بودّ. ولكن، اعذروني على قولي إنّني لا أرى من الطبيعيّ أن نبالغ في تعبيرنا عن عواطفنا علنًا كما لو أنّنا في غرفة مقفلَة! أرجوكم، لا تُسقطوا عليَّ ما لا أقصده. هذا العالم مقبرة من دون توادّ. ولكن، لا تُشيَّع خصوصيّات الودّ على الذين يعرفوننا والذين لا يعرفوننا. المودّة العظيمة احتشام.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading