صار سمةً من سمات المحادثة على "وسائل التواصل الاجتماعيّ" أن نخلط بين الخاصّ والعامّ. أفهم أن نردّ بودّ على الذين يعبِّرون لنا عن ودّهم، بل أرى أنّ من واجبنا الأخلاقيّ أن نردّ عليهم بودّ. ولكن، اعذروني على قولي إنّني لا أرى من الطبيعيّ أن نبالغ في تعبيرنا عن عواطفنا علنًا كما لو أنّنا في غرفة مقفلَة! أرجوكم، لا تُسقطوا عليَّ ما لا أقصده. هذا العالم مقبرة من دون توادّ. ولكن، لا تُشيَّع خصوصيّات الودّ على الذين يعرفوننا والذين لا يعرفوننا. المودّة العظيمة احتشام.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.