16ديسمبر

أحبّوا أعداءكم

هذه وصيّة العهد الجديد. نقرأها فيه في موضعَين متوازيَين (متّى ٥: ٤٤؛ ولوقا ٦: ٢٧ و٣٥). في كلا الموضعَين، تعلو الوصيّة كلامًا على المحبّة التي علّم الأقدمون أنّها تخصّ القريبين حصرًا. إذًا، جوّ الوصيّة يحكي عمّا ينتظره يسوع من تلاميذه. ينتظر أن يرتقوا جميعُهم في حفظ الوصيّة، في تميّزهم في الحبّ عن كلّ ما يُعرَف عن الحبّ في الأرض، أي في قبولهم أن يحبّوا جميع الناس، أصدقاء كانوا أو خصومًا. هل تحبّون أن نرى إن كنّا من أهل الوصيّة؟ معرفة هذا الأمر غاية في البساطة. إن كنّا نحبّ العالم كلّه إنسانًا إنسانًا، ونبغض إنسانًا واحدًا فقط، يعني أنّنا لا ننتمي إلى العهد الجديد! "يكفي التلميذ أن يكون كمعلّمه" (متّى ١٠: ٢٥). أجل، في المحبّة، يريدنا يسوع أن نكون مثله!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading