"طريق الله صليب يوميّ" (القدّيس إسحق السريانيّ) المسيحيّة ذهب جدّيّ في كلّ تفصيلها وتفاصيلها. من خصائصها أنّها تطلب، مع ما تهبه من نعم، أن يوافق المؤمنون الحقّ، أي أن يكونوا جدّيين في موافقتهم قولاً ومسلكًا.
إقرأ المزيدردّ على مجهول
"طوبى لمن يعرف ضعفه" (القدّيس إسحق السريانيّ) [/quote] لا أعرف مَن هو تحديدًا. لكنّي سمعتُ ما قاله. كنتُ، في سيّارتي، أصغي، عبر جهاز الراديو، إلى مقابلة تجريها إحدى الإذاعات المحلّيّة. فسمعتُهُ يقول لمستضيفته: "إنّ مَن يصلّي في وقت حاجة، ليس مسيحيًّا حقيقيًّا. الصلاة تعبير حبّ. وشتّان ما بين الحاجة ...
إقرأ المزيدذكريات لا تُمحى
ماذا يمكنه أن يقول بعد؟ لقد قال بهروب الكلمات وعري الكلمات. كتب رغم قناعته بأنّ ما يكتبه لا يعبّر، كلّيًّا، عمّا خَبِرَهُ، عمّا سمعه ورآه. كان يمكنه أن يحتفظ بذكرياته. كان يمكن أن يبقيها في قلبه، ويشدّ عليها. ولكنّ ضرورة الشهادة لمحبّة الله هي التي جعلته يبوح بـ"ذكريات لا تُمحى".
إقرأ المزيدترتيب من نوع آخر
في اليوم التالي، صعد إلى فوق. أغراه العطر الذي يتضوّع من الشرفة التي تُنعم. فعرف، من إحدى "الموظّفات" التي تخدم في الطبقة العليا، أنّ شيخهم، في الداخل، وحده. سألها إن كان يمكنه أن يدخل عليه. وأذنت له. فتح الباب. لم يره. لكنّ صوته وصل إليه. وفَهِمَ أنّه ...
إقرأ المزيدوجه
بعد مرور أيّام قليلة على حادثة الكوب، مرض مرضًا مفاجئًا. أصابه داء "النُكَاف". فاضطرّه طبيبه إلى أن يلزم فراشه نحو أربعين يومًا. منعه من أن يتحرّك حتّى في داخل المنزل. فصارت غرفته موطنه. ولكنّ فكره بقي يتحرّك، ويحمله، يوميًّا، إلى الدار. في أثناء مرضه، لم ينقطع عنه رفقتُهُ ...
إقرأ المزيدموسى جديد
في نزوله في تلك الدار، خَبِرَها ملجأً لجميع الناس، ولا سيّما منهم الذين ينزفون من القهر. الزيارات إلى شيخها لا تنقطع. في صباح كلّ يوم، كان المؤمنون يحضرون، بموعد وبغير موعد، ويقعدون في مدخل الدار بانتظار أن يُستَقبلوا. كان، في دخوله وخروجه، يلاحظ تعب بعضهم من عيونهم المثقلة، وتنهّدات تعبق ...
إقرأ المزيدشدو طيور
تلك الشرفة، التي كان شيخهم يستقبله فيها، كانت أشعّة الشمس تخترقها من نافذتها الكبيرة، أشعّة الشمس وشدو الطيور الصغيرة. كان يفتقد، في المدينة التي يقيم فيها، هذا الجوّ الهادئ. فأحبّ الهدوء. صار، إذا صعد إلى الدار، ترتاح روحه. وإذا عاد إلى مدينته، تنكمش من حرارة بلا نار، ومن ضوضاء مضنية. ...
إقرأ المزيدفي فِرَق السيّدات
عندما انضويتُ إلى حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، كنتُ أظنّ أنّ ضمّ السيّدات في فِرَقٍ خاصّة لا علاقة لتيّارنا النهضويّ به. أسباب هذا الظنّ كثيرة. ولربّما أهمّها تفسيري للجهد الذي كان الإخوة المسؤولون يبذلونه في خدمتهم الشباب من غير عمر. إذ كنتُ أحسب أنّهم يعتبرونهم أوفر وقتًا وفاعليّةً لخدمة الكنيسة. هذا تفسير ظنّ. ولستُ بمدّعٍ أنّني قد ...
إقرأ المزيدعجيبة الوحدة
مَنْ خبر الظروف الحرجة التي تعصف بمنطقتنا، ولا سيّما منها السياسيّة والأمنيّة والاجتماعيّة، وخبر، تاليًا، إصرار الشباب النهضويّ، في مراكزهم جملةً، ومتى التقوا من كلّ أوْب، على شركة الحياة الواحدة، لَمَا تأخّر، لحظةً، عن اعترافه بأنّ ما خبره إنّما هو عجيبة فعلاً! لا شكّ في أنّ هناك معالم عديدة لهذه العجيبة المدهشة. لكن، يعنيني أن ...
إقرأ المزيدالربّ المحاور
يمتّعنا العهد الجديد بإيراد حوارات جرت بين الربّ وأشخاص عديدين من غير نوع. فثمّة حوارات أقامها يسوع مع أشخاص أتوا إليه بهدف أن يشوّهوه، إن بتغيير الحقيقة أو تجربته، وحوارات مع أشخاص، على خطايا بعضهم الظاهرة، كانوا طيّبين جدًّا. من الحوارات التي هدفها تجربته، حواراته العديدة مع الفرّيسيّين والصدّوقيّين ...
إقرأ المزيد



