قضيّة الوقت، في المسيحيّة، قضيّة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بإيماننا بأنّ الربّ قائم في "الحاضر المستمرّ". مَنْ يحيَ في صحبة الجماعة القويمة، لا يَفُتْهُ أنّ الكنيسة الأرثوذكسيّة بنت عمارتها الليتورجيّة على أساس لاهوت "اليوم" الذي هو بمعنى "الآن". كلّ التاريخ، ماضيًا وحاضرًا ومستقبلاً، يقوم على هذا "اليوم" الذي تمّم مسيحُ الله فيه خلاصَنا. وهكذا تدعونا الكنيسة ...
إقرأ المزيدالمصارحة
"ليضربني البارّ رحمةً منه، ويوبّخني" (مزمور 140: 5) العلاقة، التي تجمع المؤمنين في كنيسة الله، تقوم، أساسًا، على المحبّة التي أرادها الرسول ثابتة (عبرانيّين 13: 1). ومن المحبّة أن تريد إخوتك مخلصين في كلّ ما يرضي ربّهم. وهذا، من دون قربى طاهرة ملؤها المصارحة، أمر تحقيقه صعب، إن لم يكن مستحيلاً. فإن كان من المحبّة ...
إقرأ المزيدموعدٌ مع الرفعة
يترفّع بعضنا على غيرهم بما حصّلوه من غيرهم. فثمّة، للأسف، بعض إخوة قد فقدوا ذاكرتهم باعتقادهم أنّهم نزلوا من بطون أمّهاتهم كبارًا في النعمة والحقّ.
إقرأ المزيدالجِدّة
أن نريد الناس جددًا، أمر يفترض أن نحيا مدركين أنّ الربّ قد خلع عنّا الإنسان العتيق، وألبسنا الإنسان الجديد، "ذاك الذي يُجدَّد على صورة خالقه، ليصل إلى المعرفة" (كولوسّي 3: 10). وهذا يعني، ممّا يعني، أنّه ضمّنا، في معموديّتنا، إلى جماعة المعمَّدين، وأنّه، تاليًا، كلّفنا أن نساهم في أن تبقى جِدّة المعموديّة روح حياتنا معًا.
إقرأ المزيدالتوهُّم
الكثير من مشاكل أهل الأرض سببُهُ التوهُّم. فمعظم الناس، في هذه الأيّام، بات أعلى ما يعنيهم أن يُلبسوا غيرهم ما يعتقدون أنّه في غيرهم. ولا يكتفي المتوهِّمون بما تُنبته أفكارهم، بل يزيدون عليه أنّهم، في الغالب، يعادون مَنْ وقعت عليهم عيوب اخترعوها لهم، وصدّقوا أنّها فيهم.
إقرأ المزيديسوع المحرّر
في أوّل إطلالات الربّ خطيبًا، يحملنا الإنجيليّ لوقا إلى مجمع لليهود في الناصرة، ويرينا السيّد يقرأ في كتاب أشعيا حيث يتنبّأ عنه: "روح الربّ عليّ / لأنّه مسحني لأبشّر الفقراء / وأرسلني لأعلن للمأسورين تخلية سبيلهم / وللعميان عودة البصر إليهم / وأفرّج عن المظلومين / وأعلن سنة رضًا عند ...
إقرأ المزيدالتلميذ ومعلّمه
سنحاول، في هذه السطور، أن نتأمّل في بعض جوانب علاقة التلميذ بمعلّمه انطلاقًا ممّا قاله الرسول لتلميذه فيليمون، أي: "ولا أقول لك إنّك، أنت أيضًا، مدين لي حتّى بنفسك" (الآية الـ19). بدءًا، لا يشكّ قارئ ورع في أنّ بولس لا يقصد، في هذا القول المعبِّر، أن يمنّن تلميذًا من ...
إقرأ المزيدالوجه لا يُختصَر (المتروبوليت بولس بندلي)
هل يغيب وجه الصفيّ؟ هو سؤال الحياة في كنيسة يجمعها وجه إله حاضر أبدًا. أوّلاً، لِمَ أردنا أن نخصّص عددًا من "مجلّة النور"، لنتكلّم على وهج أسقف كان وجهه إطلالة سماء؟ هل هي الأمانة للمحبّة التي لا تفوقها فضيلة لا في هذه الحياة الدنيا ولا في الآخرة؟ هل هو نوع من التكريم لِمَنْ لم يرتضِ ...
إقرأ المزيدوقائع زيارة برسم القارئ
منذ مدّة وجيزة، اتّصل بي شخص أعرفه من طريق أحد أقاربي. وطلب منّي أن أزوره في منزله، لنصلّي معًا. وعلى علمي أنّ الرجل ليس عضوًا في الكنيسة التي أنتمي إليها، أبهجني طلبه. رتّبنا موعدًا. وبعد أن حان، قصدتُ منزله الذي لم أزره من قَبْل. كان البيت خاليًا إلاّ من ...
إقرأ المزيدالدعوة المسيحيّة
عندما دعانا الرسول إلى أن "نسير سيرةً تليق بالدعوة التي دعينا إليها، سيرةً ملؤها التواضع والوداعة والصبر" (أفسس 4: 1 و2)، إنّما أرادنا أن نتشبّه بالربّ في كلّ شيء. وأن نتشبّه بالربّ، هو أن نرتدي فضائله العجيبة دائمًا وفي كلّ حال.
إقرأ المزيد