كفرناحوم، بعد أن سكنها يسوع، دفق عليها الخير، الخير كلّه. أمّا أنا، فلم يتسنَّ لي أن أرى، بأمّ عينيَّ، الخير الذي كان يراه الآخرون يتدفّق. لستُ بأعمى، بل لي إعاقتي التي تمنعني من الحَراك والخروج من البيت. ما أراه، إذا كان موافقًا استعمال هذا التعبير، كنتُ أراه بأذنيَّ (متّى 9: ...
إقرأ المزيدأحد جميع القدّيسين
تظهر عبقريّة الكنيسة، في أشكالها الأخّاذة، في أبنية بناها روح الله فيها منذ البدء. تظهر في البناء الآبائيّ. التعليميّ. الليتورجيّ. الفنّيّ. النسكيّ... خذوا البناء الليتورجيّ، مثلاً. الأعياد السيّديّة. أعياد القدّيسين. تاريخها. صلواتها. ألحانها. إيقوناتها. فصولها الكتابيّة... كلّ شيء موقَّع لخدمة القصد الخلاصيّ. مثلاً. الكنيسة، بعد عيد العنصرة، فيما تمشي بنا إلى "أحد جميع القدّيسين"، تبدأ ...
إقرأ المزيدعلى طريق دمشق!
مهداة إلى المطرانين بولس يازجي ويوحنّا إبراهيم يا ربّ، أودّ أن أذكر شاول الطرسوسيّ (بولس الرسول قَبْلَ أن يهتدي)؟! هذا كُلّف أن يدخل دمشق، ويحوّلها عنك عنوةً. وانتظرته أنت في تلك البرّيّة، لتحوّله إليك! قلْ لي: ما الذي استحليته فيه؟
إقرأ المزيدأن نتابع الإخوة
في سياق تحذيره المؤمنين في تسالونيكي من كلّ بِطالة وخلل، قال بولس: "وقد بَلَغَنا أنّ بينكم قومًا يسيرون سيرةً باطلة، ولا شغل لهم سوى أنّهم بكلّ شيء متشاغلون" (الرسالة الثانية 3: 11). هذا سجّله بعد أن قدّم لهم نفسه مثالاً في حياة الخير الفاعلة. قال: "فنحن لم نسر بينكم ...
إقرأ المزيدعلى طريق السلام، ٨ حزيران ٢٠١٤
Post by Father Elia Mitri - الأب إيليّا متري. أعتقد، بألم شديد، أنّنا لمّا نكتشف كلُّنا أنّ للحياة المسيحيّة بُعدًا عائليًّا هدانا إيّاه روحُ الله! لن أمطر على قارئي آياتٍ كتابيّةً تبيّن أنّنا، بمعظمنا، ما زلنا تراكمَ لحمٍ، وجوهًا مبتورة، أي، في معظم الأحيان، بعيدين عن سرِّ أنّنا من "أهل بيت الله"! لكنّني، سأذكر أمرين ...
إقرأ المزيدالعنصرة
تدعونا الكنيسة، في عيد العنصرة، إلى أن نسجد لله. الله دائمًا عطيّة. ولكنّه ينكشف، ببلاغة عجيبة، للذين يفتقرون إليه. في عيد الصعود، أبانت الكنيسة أنّ بشريّتنا قد غدت فوق عن يمين الله الآب. هذه الدعوة إلى السجود تدعم هذا البيان ببيان أنّ حياتنا في المسيح كلّها نعمة. الروح هنا، ليرافقنا في مسيرة هذه الحياة. السجود، ...
إقرأ المزيدعلى طريق السلام - ١ حزيران ٢٠١٤
Post by Father Elia Mitri - الأب إيليّا متري. رأتني من بعيد (لا علاقة له بالأمكنة حصرًا!). وصلتْ إليَّ منها كلماتٌ تشبه لون وجهها الذي امتقع. قالت: "الله ينجّينا في هذا الصباح".
إقرأ المزيدجدال بين التلاميذ
وجرى بين الرسل "جدال فيمَن تراه الأكبر فيهم. فعلم يسوع ما يساور قلوبهم، فأخذ بيد طفل وأقامه بجانبه، ثمّ قال لهم: مَن قَبِلَ هذا الطفل إكرامًا لاسمي، فقد قبلني أنا. ومَن قبلني، قَبِلَ الذي أرسلني. فمَن كان الأصغر فيكم جميعًا، فذلك هو الكبير" (لوقا 9: 46- 48؛ أنظر أيضًا: مرقس ...
إقرأ المزيدهبة المعموديّة
مِنْ خير ما وهبتني إيّاه معموديّتي أن أرتبط ببني جِلدتي، ولا سيّما منهم إخوتي في الإيمان. فهذا من أعمق ما تقتضيه حياتنا في المسيح. فأنا، مسيحيًّا، لا يمكنني أن أرى الله حقًّا، وأرتبط به فعلاً، إن لم أؤمن به قائمًا في "مجلس المستقيمين وفي الجماعة" (مزمور 111: 1). هذا لا يعني أن أحصر ارتباطي بِمَن ...
إقرأ المزيدعلى طريق السلام - ٢٥ أيّار ٢٠١٤
ليس للفرح طائفة! إثباتي اليوم قداسة بابا روما الذي يزور الأردنّ وفلسطين.
إقرأ المزيد